احتضنت مدينة الدار البيضاء، الأربعاء 10 يونيو، أول لقاء توعوي مخصص لمرض الوذمة الشحمية (Lipedema) بالمغرب، بمبادرة من الجمعية المغربية للوذمة الشحمية والأمراض المصاحبة (MOSLIPOD)، وذلك تزامنا مع شهر التوعية العالمي بهذا المرض.
وشكل هذا الحدث مناسبة لفتح النقاش حول الوذمة الشحمية، التي تصيب النساء بشكل رئيسي، ولا تزال تعاني من ضعف التشخيص وقلة الوعي بها، رغم تأثيرها الكبير على جودة حياة المصابات.
وتضمن برنامج اللقاء مجموعة من المداخلات العلمية والطبية، من بينها عرض قدمه الدكتور فهد بنسليمان، المتخصص في جراحة التجميل ورئيس جمعية MOSLIPOD، تناول فيه خصائص المرض وسبل تشخيصه والعلاجات المتاحة، إلى جانب شهادات حية لمصابات بالوذمة الشحمية، سلطت الضوء على معاناتهن مع التأخر في التشخيص ونقص المعرفة بهذا المرض.
كما شهدت الفعالية محاضرة للدكتور كريم بنجلون، المتخصص في التخدير والإنعاش والتغذية، تطرق خلالها إلى أهمية النظام الغذائي في تحسين جودة حياة المصابات والمساهمة في التخفيف من أعراض المرض.
ويهدف هذا اللقاء، الذي يعد الأول من نوعه بالمغرب، إلى كسر الصمت المحيط بالوذمة الشحمية، وتعزيز الوعي المجتمعي والطبي بها، فضلا عن تشجيع التشخيص المبكر وتوفير مواكبة أفضل للمصابات بهذا المرض المزمن الذي غالبا ما يتم الخلط بينه وبين السمنة.