تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان فعاليات الدورة الأولى من مهرجان دولي جديد مخصص لسينما التحريك الطلابية، يحمل اسم “أطلس الإطار التالي”، وذلك داخل فضاءات المعهد الفرنسي بالمغرب ما بين الـ 4 و6 من يونيو القادم .
المبادرة تأتي بتنظيم من جمعية “رسم آرت”، المشرفة على برنامج التكوين “فلو موشن سكول” المتخصص في الفنون البصرية وسينما التحريك، بشراكة مع المعهد الفرنسي بالمغرب بالدار البيضاء.
ويُنتظر أن يعرف هذا الموعد مشاركة مؤسسات دولية، من بينها مدرسة “غوبلان” الباريسية، المتخصصة في فنون التحريك، والتي تُعد من أبرز المدارس العالمية في هذا المجال.
منصة لعرض تجارب الطلبة وتبادل الخبرات
يراهن المهرجان، وفق القائمين عليه، على توفير فضاء للتبادل بين طلبة الفنون البصرية وصناعة التحريك، إلى جانب فنانين مغاربة ومهنيين دوليين، مع التركيز على المشاريع الطلابية والأعمال قيد التطوير.
كما يسعى الحدث إلى إبراز سينما التحريك الطلابية باعتبارها مرحلة بحث وتجريب، وليست فقط إنتاجاً فنياً مكتمل الشكل.
مسابقة مفتوحة بتقنيات متعددة
تفتح المسابقة الرسمية باب المشاركة أمام الأعمال المنجزة داخل المدارس والجامعات، بمختلف تقنيات التحريك، من بينها:
التحريك ثنائي الأبعاد (2D)
التحريك ثلاثي الأبعاد (3D)
تقنية الإيقاف المتتابع (Stop Motion)
تصميم الحركة (Motion Design)
الوسائط المختلطة والأعمال التجريبية
وتتم المشاركة بشكل مجاني عبر منصة المهرجان الإلكترونية.
ثلاث جوائز في الدورة الأولى
يتضمن البرنامج التنافسي ثلاث جوائز رئيسية:
الجائزة الكبرى “الأفق”: لأفضل فيلم طلابي في جميع الفئات
جائزة لجنة التحكيم “النظرة”: وتُمنح لعمل مغربي
جائزة “المصنع”: مخصصة لمشروع قيد التطوير، مع دعم تقني لما بعد الإنتاج
برنامج مهني وثقافي موازٍ
إلى جانب العروض السينمائية، يتضمن المهرجان ورشات عمل وندوات ولقاءات مهنية، تجمع مدارس دولية وفنانين واستوديوهات إنتاج ومبدعين شباب.
وتتناول هذه اللقاءات قضايا مرتبطة بتطور صناعة الصورة، وتقاطعات الإبداع اليدوي مع التقنيات الرقمية، إضافة إلى تحولات سينما التحريك في دول الجنوب، وأشكال السرد البصري الجديدة.
فضاءات متعددة داخل المعهد الفرنسي
على امتداد ثلاثة أيام، ستوزع فعاليات المهرجان على عدة فضاءات داخل المعهد الفرنسي بالمغرب بالدار البيضاء، من بينها المسرح 121، القاعات المخصصة للورشات، الأروقة الفنية، والحدائق، إضافة إلى الفضاءات الرقمية.
مشاركة دولية بارزة
من المنتظر أن تشكل مشاركة مدرسة “غوبلان” الباريسية، المصنفة ضمن أبرز مؤسسات تكوين التحريك عالمياً، إحدى المحطات اللافتة في هذه الدورة الأولى، خاصة في ظل حضورها المتواصل في تصنيفات دولية متخصصة في المجال.