اهتزت برشيد، زوال الثلاثاء 7 أبريل ، على وقع حادث مأساوي قرب إحدى المؤسسات التعليمية، بعدما انتهى اعتداء بين تلميذين إلى وفاة أحدهما، مخلفاً صدمة واسعة في الأوساط التعليمية وبين الساكنة.
المعطيات الأولية تشير إلى أن الواقعة تعود إلى اعتداء جسدي بليغ تعرّض له تلميذ يبلغ من العمر 16 سنة، أمام محيط مؤسسة تعليمية، من طرف تلميذ آخر يبلغ 17 سنة، وذلك لأسباب لا تزال الأبحاث جارية لتحديدها بدقة.
الضحية جرى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، غير أنه فارق الحياة متأثراً بجروحه، ما عمّق حالة الحزن وسط أسرته ومحيطه المدرسي.
عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن تدخلت بشكل سريع، حيث أسفرت الأبحاث عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بالمنطقة القروية “جاقمة” بضواحي المدينة. وقد تم إخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد خلفياتها الحقيقية.
الحادثة تعيد إلى الواجهة موضوع العنف بين التلاميذ، خاصة حين يتطور من اعتداء جسدي إلى نتائج مأساوية. كما تطرح الحاجة إلى مزيد من اليقظة داخل محيط المؤسسات التعليمية، والاهتمام بالجوانب التربوية والنفسية لتفادي مثل هذه الحوادث.
في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق، تبقى الواقعة مؤلمة، وتؤكد أن لحظات العنف غير المحسوبة قد تنتهي بعواقب خطيرة.