يسجل المغرب حضورا لافتا ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي، من خلال مشاركة المخرجة المغربية ليلى المراكشي في مسابقة “نظرة ما”، أحد أبرز أقسام الاختيارات الرسمية، وذلك عبر فيلمها الجديد “الأكثر حلاوة”، الذي يُعرض عالميا لأول مرة.
ويروي العمل قصة شابتين مغربيتين سافرتا إلى إسبانيا للعمل الموسمي في جني الفراولة، قبل أن تصطدما بواقع قاسٍ من سوء المعاملة والتحرش، فيطرح الفيلم تساؤلات حول القدرة على مواجهة نظام معقد والدفاع عن الكرامة.
ويعزز الحضور المغربي في التظاهرات الموازية، من خلال مشاركة المخرج سعيد هاميش بنلعربي بفيلمه الوثائقي “البحث عن الطير الرمادي ذو الإشارة الخضراء”، ضمن تظاهرة “أسبوعا السينمائيين”، التي تعد منصة مهمة للأعمال السينمائية الجريئة رغم كونها خارج المسابقة الرسمية.
وعلى مستوى باقي المشاركات العربية، ينافس المخرج الفلسطيني راكان مياسي ضمن قسم “نظرة ما” بفيلمه “البارحة العين ما نامت”، الذي تدور أحداثه في قرية بدوية بوادي البقاع، حيث تتشابك الأسطورة مع قضايا الانتقام والعلاقات القبلية، لتتحول قصة حب مستحيلة إلى تهديد وجودي للقرية.
وفي السياق ذاته، يشهد “أسبوعا السينمائيين” مشاركة الفيلم السوداني القصير “لا شيء يحدث بعد غيابك” للمخرج إبراهيم عمر، في تأكيد على تنوع وغنى التجارب السينمائية العربية.
من جهة أخرى، أعلن مركز السينما العربية عن منح الممثل المصري حسين فهمي جائزة “شخصية العام السينمائية العربية”، تكريما لمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته البارزة في إثراء السينما العربية، وذلك خلال حفل جوائز النقاد للأفلام العربية المرتقب تنظيمه يوم السبت المقبل.