تمكنت المصالح الأمنية بمدينة طنجة من فك خيوط الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي، والمتعلقة بمقتل سيدة أربعينية عُثر عليها جثة هامدة داخل شقتها بإقامة “الأزهر” بشارع ابن تومرت.
ووفق معطيات متطابقة تداولتها مصادر محلية، فقد أسفرت الأبحاث الأمنية والتقنية التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية مباشرة بعد اكتشاف الجريمة، عن توقيف شاب عشريني يشتبه في تورطه في ارتكاب هذه الجريمة، وذلك بعد عملية ترصد ومتابعة لتحركاته بمدينة طنجة.
وتشير المعطيات الأولية المتداولة إلى أن المشتبه فيه كانت تربطه علاقة بالضحية، قبل أن يتحول خلاف بينهما إلى جريمة مأساوية داخل الشقة، حيث جرى العثور على الضحية مكبلة اليدين والرجلين وفي ظروف وصفت بالصادمة.
وكانت القضية قد استنفرت مختلف المصالح الأمنية والعلمية بالمدينة، بعدما أثار العثور على جثة السيدة داخل منزلها حالة صدمة واسعة وسط سكان الحي، خاصة مع الغموض الذي لف ملابسات الواقعة خلال الساعات الأولى.
كما لعبت الأبحاث التقنية، من خلال تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع تحركات المشتبه فيه، دورا حاسما في الوصول إلى هويته وتحديد مكان تواجده قبل توقيفه.
ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن كافة ظروف وملابسات القضية، وتحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة التي خلفت استياء واسعا بمدينة طنجة.