تستعد الفنانة زهيرة الرباطية للقاء جمهورها من جديد، من خلال عمل فني “حصري” تعتزم طرحه تزامناً مع أجواء العيد. واعدةً محبيها بوجبة فنية متنوعة تجمع بين مختلف الألوان والمشاعر.
وفي تصريح خاص لمجلة لالة فاطمة حول جديدها، أكدت زهيرة أن هذا العمل ليس مجرد سهرة عادية، بل هو توليفة مدروسة بعناية، قائلة:
“الجديد هو سهرة حصرية سنطرحها في العيد إن شاء الله. ستكون سهرة فيها شوية من الحزن، شوية من المعقول ، و شوية ديال الضحك.. باختصار من كل فن طرب.”
اعترافات صريحة ورسالة حب
ولم تخلُ كلمات الفنانة من العاطفة الصادقة تجاه قاعدتها الجماهرية، حيث كشفت بكل شفافية عن لحظات الضعف التي قد تمر بها أي فنانة. مشيرة إلى أن “حب الناس” هو الوقود الذي يدفعها للاستمرار.
وأوضحت الرباطية أنها في بعض اللحظات تراودها فكرة “الاعتزال” أو التوقف. إلا أن تفاعل الجمهور يثنيها عن ذلك دائماً: “أقول لجمهوري شكراً لكم. أنا أحبكم و فرحانة بكم .”
واختتمت زهيرة الرباطية حديثها بتأكيد فلسفتها الفنية التي تضع المتلقي في المقام الأول. معتبرة أن قيمة الفنان تستمد مباشرة من محبة الناس، مشددة على أن “الفنان بلا جمهور بلا محبين ما عمره ما يكون فنان.”