خيّم الحزن على منطقة الموقر شرقي العاصمة الأردنية عمّان، عقب مقتل الطفل عبد الحكيم خلف عبد الصالح، البالغ من العمر 12 عاماً، في جريمة هزت الرأي العام، بعدما كشفت التحقيقات الأولية عن تعرضه للخنق عقب استدراجه إلى منزل مهجور.
وبدأت الواقعة عندما غادر عبد الحكيم المنزل برفقة شقيقه الأصغر متوجهين إلى متجر قريب لشراء الماء، قبل أن يعترض طريقهما حدث يبلغ من العمر 17 عاماً. ووفق إفادات نقلها أحد أقارب الضحية، استدرج المشتبه به الطفل إلى منزل مهجور، حيث تعرض لاعتداء انتهى بخنقه حتى الموت.
وأظهر تقرير الطب الشرعي، بحسب العائلة، وجود آثار خنق واضحة حول عنق الطفل، إضافة إلى كدمات وإصابات في أنحاء متفرقة من جسده، ما يشير إلى تعرضه لاعتداء عنيف قبل وفاته.
وذكرت العائلة أن شقيق الضحية الصغير عاد إلى المنزل طالباً النجدة، فسارع أفراد الأسرة إلى المكان، ليعثروا على عبد الحكيم ملقى قرب المنزل المهجور وقد فارق الحياة.
وأكد أقارب الطفل أن الأسرة انتقلت للسكن في منطقة الموقر قبل أقل من شهر، نافين وجود أي خلافات أو معرفة سابقة بالمشتبه به، وهو ما جعل دوافع الجريمة محل تساؤل حتى الآن.
من جهتها، أوضحت مديرية الأمن العام الأردنية أن بلاغاً ورد حول العثور على جثة طفل من جنسية عربية في لواء الموقر، وأن الكشف الأولي أظهر وجود آثار شدة وعنف على الجسد، فيما بينت التحقيقات أن الوفاة نتجت عن الخنق.
وأضافت المديرية أن فرق التحقيق تمكنت من تحديد هوية المشتبه به، وهو حدث يبلغ من العمر 17 عاماً، حيث جرى توقيفه، واعترف خلال التحقيق بإقدامه على خنق الطفل. ولا تزال التحقيقات مستمرة تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية وكشف جميع ملابسات القضية.