لا تحتاج العناية بالبشرة دائماً إلى وصفات معقدة. بعض المكونات الموجودة في المطبخ يمكن تحويلها إلى أقنعة هلامية بسيطة تمنح البشرة جرعة إضافية من الترطيب والنعومة، خصوصاً عندما تبدو باهتة أو جافة. من بذور الكتان إلى البامية، إليك أربع أفكار يمكن تجربتها في المنزل.
جل بذور الكتان للترطيب والنعومة
تكوّن بذور الكتان عند غليها مادة هلامية غنية بالمركبات النباتية، ويتميز الجل بقوام لطيف يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة على سطح البشرة، ما يمنحها ملمساً أكثر نعومة وامتلاءً بشكل مؤقت.
طريقة التحضير: تُغلى ملعقة من بذور الكتان في كوب من الماء حتى يبدأ السائل في التحول إلى جل، ثم يُصفّى ويُترك ليبرد. توضع طبقة منه على الوجه لمدة 10 إلى 15 دقيقة ثم تُغسل البشرة بالماء.
جل الأرز لبشرة أكثر إشراقاً
الأرز من المكونات التقليدية المستخدمة في روتينات الجمال الآسيوية، ويحتوي على النشا ومركبات نباتية يمكن أن تمنح البشرة إحساساً بالنعومة وتساعد على تحسين مظهرها الباهت.
طريقة التحضير: يُطهى القليل من الأرز جيداً، ثم يُهرس مع كمية صغيرة من ماء الطهي حتى نحصل على قوام كريمي مائل إلى الهلامي. يوضع على الوجه نحو 10 دقائق ثم يُشطف بلطف.
جل البامية لترطيب البشرة الجافة
قد تبدو البامية مكوناً غير مألوف في روتين الجمال، لكن قوامها الهلامي الطبيعي يجعلها مناسبة لقناع منزلي مرطب. المادة اللزجة التي تطلقها البامية غنية بالسكريات المتعددة، وهي مركبات تساعد على جذب الماء والاحتفاظ به، لذلك يمكن أن تترك البشرة أكثر ليونة وراحة.
طريقة التحضير: تُقطع بضع حبات من البامية وتُغلى في القليل من الماء حتى يظهر القوام الهلامي، ثم يُصفّى السائل ويُترك حتى يبرد قبل وضعه على البشرة لمدة 10 دقائق.
القرنفل.. للبشرة التي تحتاج عناية مضادة للأكسدة
يحتوي القرنفل على مركبات نباتية، أبرزها الأوجينول، ذات خصائص مضادة للأكسدة. لكن لأنه مكوّن قوي، فالأفضل التعامل معه بحذر وعدم وضع زيت القرنفل المركز مباشرة على الوجه.
يمكن استخدام منقوع مخفف جداً من القرنفل بدلاً من الزيت، مع اختباره أولاً على منطقة صغيرة من الجلد. أما صاحبات البشرة الحساسة أو المصابة بالتهاب أو إكزيما، فمن الأفضل تجاوز هذه الوصفة واختيار جل أكثر لطفاً مثل الكتان.
نصيحة لالة فاطمة: هذه الوصفات يمكن النظر إليها كأقنعة منزلية تمنح البشرة الترطيب والنعومة والانتعاش، وليس كبديل للعلاجات الجلدية أو روتين العناية اليومي. ويُفضل تحضير كمية صغيرة للاستخدام الفوري وعدم الاحتفاظ بالخلطات المنزلية لفترات طويلة لأنها لا تحتوي على مواد حافظة.