مع بداية موسم البرد والرشح، يعود فيتامين سي إلى الواجهة باعتباره وسيلة شائعة للوقاية من نزلات البرد، إلا أن الأدلة العلمية تشير إلى أن فعاليته في منع الإصابة بالزكام محدودة.
وأظهرت تحليلات لدراسات سابقة، حسب مواقع متخصصة، أن تناول فيتامين سي بشكل منتظم قبل الإصابة قد يساعد على تخفيف شدة الأعراض بنسبة محدودة، خصوصا لدى بعض الفئات التي تتعرض لمجهود بدني شديد، لكنه لا يمنع الزكام لدى عامة الناس.
كما تشير النتائج إلى أن تناول مكملات فيتامين سي بعد ظهور أعراض البرد لا يقدم فائدة واضحة، ما يجعل الانتظام في تناوله أهم من اللجوء إلى جرعات كبيرة عند بداية المرض.
وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول فيتامين سي إلى آثار جانبية، من بينها الغثيان والإسهال وتقلصات المعدة، إضافة إلى زيادة خطر حصى الكلى لدى بعض الأشخاص.
وتؤكد المعطيات أن الحصول على الاحتياج اليومي من فيتامين سي ممكن بسهولة من خلال الغذاء، مثل البرتقال والبروكلي وعصير البرتقال، دون الحاجة بالضرورة إلى جرعات مرتفعة من المكملات.