يواصل المغرب تعزيز حضوره في أبرز التظاهرات السينمائية الدولية، من خلال مشاركته في الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي، عبر مشروعين سينمائيين مغربيين يقدمهما المخرجان إسماعيل العراقي وعلاء الدين الجم.
ويشارك مشروع “أولاد الغولة” للمخرج إسماعيل العراقي ضمن فعاليات سوق البندقية للتمويل، في إطار برنامج يتيح للمشاريع السينمائية فرصة التواصل مع المنتجين والممولين والمهنيين في صناعة السينما، ودعم انتقالها إلى مراحل الإنتاج.
أما المخرج علاء الدين الجم، فيحضر بمشروعه السينمائي الجديد “إلدورادو، طمع الجنوب”، وهو إنتاج مشترك بين المغرب وفرنسا وإيطاليا وقطر، وقد تم اختياره ضمن برنامج “فاينال كت” المخصص للأفلام التي توجد في مرحلة ما بعد الإنتاج، بهدف مساعدتها على استكمال مراحلها وفتح آفاق جديدة أمامها على مستوى التوزيع والعرض الدولي.
ويحكي “إلدورادو، طمع الجنوب” قصة مجموعة من المهاجرين الذين يخوضون رحلة بحث عن جزيرة يوتوبية سرية يتخيلونها مكانا مثاليا للعيش بسلام، في معالجة تلامس موضوع الهجرة وأحلام الوصول إلى حياة أفضل.
ويأتي هذا الحضور المغربي في إطار مشاركة ثمانية مشاريع وأفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام ضمن فعاليات مهرجان البندقية، الذي يعد من أعرق وأهم المواعيد السينمائية العالمية.
ومن خلال “أولاد الغولة” و”إلدورادو، طمع الجنوب”، يواصل صناع السينما المغربية حضورهم في المحافل الدولية، بما يعكس تنامي الاهتمام بالمشاريع السينمائية المغربية والإنتاجات المشتركة التي تجمع المغرب بعدد من الشركاء الدوليين.