أحيا الفنان عبدو الغالي عرضاً موسيقياً ضمن فعاليات مهرجان مولاي عبد الله أمغار للفروسية، مقدماً للجمهور باقة من الأغاني التي تجمع بين الألوان الموسيقية المغربية والإيقاعات الشعبية، وذلك قبل صعود الفنان عبد العزيز الستاتي إلى منصة المهرجان.
وتمكن عبدو الغالي، رفقة فرقته الموسيقية، من خلق أجواء احتفالية تفاعل معها الحاضرون، مستفيداً من خبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في إحياء الحفلات والمناسبات والسهرات الجماهيرية.

ويُعد عبدو الغالي من الأسماء التي ارتبط مسارها بالموسيقى الشعبية والفرجة الحية، إذ أسس فرقته الموسيقية سنة 1994 بمدينة مراكش، قبل أن يوسع نشاطه ليشمل عدداً من المدن المغربية، إلى جانب مشاركات في مناسبات وحفلات خارج المملكة.
ويتميز ريبيرتوار الفرقة بتنوعه، إذ يجمع بين الشعبي المغربي، والركادة، والراي، إلى جانب ألوان موسيقية أخرى، ما يمنح عروضها طابعاً احتفالياً يتلاءم مع طبيعة المناسبات والجمهور.

كما ارتبط اسمه بعدد من الأعمال والإصدارات الخاصة بالموسيقى الشعبية، وظهر ضمن مشاريع وتجميعات فنية إلى جانب أسماء أخرى من الساحة المغربية.
وجاء عرضه ضمن برمجة مهرجان مولاي عبد الله أمغار ليضيف محطة جديدة إلى مساره الفني، في سهرة تواصلت مع صعود عبد العزيز الستاتي إلى المنصة، وسط حضور جماهيري تابع فقرات السهرة الفنية.