شارك الممثل المغربي عبد الإله رشيد رسالة مطولة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث فيها عن علاقته بأحلامه وطموحاته، داعيًا إلى التحرر من الخوف من نظرة المجتمع ومن فكرة الفشل.
وقال رشيد إنه لم يكن يومًا ممن يخفون أحلامهم خشية ألا تتحقق أو خوفًا من سخرية الآخرين، مؤكدًا أنه اعتاد الحديث عنها «بكل ثقة وإيمان بالله»، ليس فقط تعبيرًا عن طموحه، وإنما أيضًا لتحفيز الآخرين على الحلم والتخلص من القيود التي يفرضها الخوف من المجتمع.
وأشار الفنان المغربي إلى أنه يدرك وجود أشخاص يتمنون له السقوط، في مقابل آخرين يتمنون رؤيته ناجحًا، لكنه شدد على إيمانه بحاجة المجتمع إلى أشخاص «شجعان يستطيعون أن يحلموا بكل جرأة، وأن يعلنوا عن أحلامهم».
وانتقد رشيد الخطابات التي تكرس الإحباط والتشاؤم، معتبرًا أن نشر النظرة السوداوية بين الشباب قد يسهم في إضعاف الأمل لديهم، متسائلًا عن الفائدة التي يمكن أن يقدمها «الفاشلون والمحبطون والظلاميون والعدميون» للشباب.
وفي رسالته، أكد صاحبها أن الحلم لا يمثل عيبًا، كما أن الحديث عنه لا يعني بالضرورة الغرور، موضحًا أن رؤية شخص يتحدث عن حلمه بشجاعة وإيمان قد تمنح شابًا آخر الجرأة لاكتشاف قدرته هو أيضًا على الحلم.
واختتم عبد الإله رشيد الجزء الأول من رسالته بعبارة «يتبع»، ما يشير إلى أن الفنان يستعد لمواصلة الحديث عن أفكاره ومواقفه في منشور لاحق.
ويُعد عبد الإله رشيد من أبرز الممثلين المغاربة في السنوات الأخيرة، حيث شارك في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، من بينها مسلسل “رضاة الوالدة” ، و”البراني “، إضافة إلى فيلم “الشطاح” ، كما بصم على حضور لافت في أعمال درامية وسينمائية أخرى جعلته من الوجوه الفنية الشابة البارزة في الساحة المغربية.