كشف الفنان اللبناني رياض العمر، خلال لقاء حواري جمعه بمجلة “لالة فاطمة”، عن جوانب من حياته الأسرية، مؤكدا أنه يشعر بأنه محسود على العائلة التي يتمتع بها.
وعبر عن سعادته باختياره لزوجته المغربية، أم أبنائه الثلاثة، قائلا إن شرفه أكبر لأنها مغربية. وأضاف أنه، كأي شاب لبناني، كان يتمنى في البداية الزواج من فتاة من بلده، لكن النصيب والقدر كان لهما رأي آخر.
وأوضح العمر أنه كانت لديه في البداية بعض المخاوف بشأن اختلاف الثقافات بينهما، غير أنه اكتشف وجود العديد من القواسم المشتركة، مشيرا إلى أن الاختلافات تبقى أمرا طبيعيا، وأن الشخصين الناضجين قادران على إيجاد التوازن وتجاوز نقاط الاختلاف. وأضاف أن ما يجمعه بزوجته من نقاط التوافق أكثر بكثير مما يفرقهما.
وجدد الفنان اللبناني تأكيده على سعادته وفخره بكون أم أبنائه مغربية، موضحا أن الاستقرار العائلي ينعكس إيجابا على استقراره النفسي والذهني، وهو ما يساعده على الإبداع الفني. كما أشار إلى أن زوجته تسانده في اختيار أعماله الغنائية، ومن بينها أحدث أغانيه “عرس القمر”، التي حظيت بدعم كبير منها.
وشدد رياض العمر على أنه لو عاد به الزمن إلى الوراء لاختار الزواج من زوجته نفسها، مؤكدا أنه إذا احتفل بمرور عشرين عاما على زواجهما، فسيهديها أغنية “عرس القمر”، ويقول لها: “أنتِ كنتِ نصيبي، والقدر والغرام اللي انتصر”.
وعن أصعب المواقف التي عاشها، أوضح الفنان اللبناني أن بعض الخيانات التي تعرض لها من أشخاص في الوسط الفني ومن أصدقاء مقربين تسببت له في انكسارات وضغوط نفسية. وأضاف أن أحد إخوته كان يصفه بالصخرة الصلبة والقاسية، القادرة على تجاوز مختلف العقبات، مؤكدا أن أكبر دليل على ذلك هو محبة الناس التي يحظى بها.