كشفت الفنانة المغربية إلهام قروي عن مجموعة من المحطات المهمة في حياتها الفنية والشخصية. متحدثة بصراحة عن الشهرة والطلاق والحب، كما استحضرت بعض القرارات التي اتخذتها حفاظاً على صورتها أمام جمهورها وعائلتها.
وأوضحت قروي أنها سبق أن تلقت عرضاً للمشاركة في عمل أجنبي ببطولة مطلقة، غير أنها فضلت رفضه رغم إغراءاته المهنية. مؤكدة أن مسيرتها الفنية انطلقت من أعمال تحترم قيم الأسرة المغربية. وأنها لا يمكن أن تقبل بأي دور قد يؤثر سلباً على صورتها لدى جمهورها أو أفراد عائلتها.
وفي حديثها عن تأثير الشهرة، أكدت الفنانة المغربية أن التجارب التي مرت بها جعلتها أكثر حرصاً على حماية حياتها الخاصة. بعدما كانت في السابق تشارك تفاصيل يومياتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأضافت أنها أدركت مع مرور الوقت أن الحفاظ على الخصوصية أصبح ضرورة، لذلك اختارت أن تقتصر منشوراتها على أعمالها الفنية وأنشطتها المهنية.
الغيرة و الجمال
حول الغيرة في الوسط الفني، نفت قروي أن تكون قد شعرت يوماً بالغيرة من زميلاتها الفنانات. مشيرة إلى أنها تحمل لعدد كبير منهن كل التقدير والاحترام. وخصّت بالذكر الفنانة فاطمة الزهراء بناصر، التي وصفتها بـ”الكبيرة والعظيمة”. معبرة عن سعادتها بالعمل معها في مسلسل تلفزيوني جديد، كما أثنت على موهبة الفنانة سلوى زرهان وأدائها التمثيلي.
وعن إمكانية الارتباط بشخص من الوسط الفني، أكدت قروي أنها لا تفكر في ذلك نهائياً، موضحة أنها إذا قررت خوض تجربة زواج جديدة فلن يكون شريك حياتها من المجال الفني و أكدت أنها تنوي ترك المجال الفني في حالة ارتباطها .
كما شددت على أنها لا تخشى التقدم في السن، معتبرة أن العناية بالمظهر أمر طبيعي بالنسبة لفنانة تظهر باستمرار أمام الكاميرا. وأوضحت أنها تواكب التقنيات الحديثة الخاصة بالعناية الجمالية، دون أن تعتبر ذلك خضوعاً لعمليات تجميل بالمعنى المتداول.
الحب و الطلاق
وفي ما يتعلق بحياتها الخاصة، تحدثت إلهام قروي عن تجربة الطلاق، مؤكدة أن قرار الانفصال كان اتفاقياً ولم تشعر يوماً بالندم تجاهه. وأوضحت أن استمرار أي علاقة زوجية يصبح مستحيلاً حين تفشل محاولات التفاهم بين الطرفين. معتبرة أن الطلاق يكون في بعض الحالات الحل الأنسب.
وأكدت الفنانة المغربية أنها لم تستقبل الطلاق باعتباره خسارة، بل شعرت بأنه شكل من أشكال التحرر. مضيفة أن السنوات التي أعقبت الانفصال دفعتها إلى مواجهة تحديات كبيرة جعلتها تجمع بين دور الأم والأب في تربية أبنائها، خصوصاً في ظل وجود والدهم خارج المغرب.
وأعربت قروي عن فخرها بما حققته كامرأة مطلقة استطاعت أن تربي أبناءها وتواصل مسيرتها المهنية دون تقديم تنازلات. مؤكدة أن التجربة جعلتها أكثر قوة وصلابة.
ورغم انتهاء العلاقة الزوجية،شددت الفنانة المغربية على أنها لا تنظر إلى تجربتها السابقة بسلبية. موضحة أن حياتها الزوجية لم تكن كلها لحظات صعبة، وأنها استفادت منها كثيراً. كما أنها لاتنكر فضل طليقها في دعمها خلال بعض المراحل المهمة من حياتها،إضافة إلى كونه والد أبنائهاالذين تفتخر بهم اليوم.
أما عن الحب، فقد اعترفت إلهام قروي بأنها أصبحت أكثر حذراً تجاه هذه المشاعر. معتبرة أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في تغيير نظرة كثير من الناس إلى العلاقات والزواج، وخلقت صوراً مثالية لا تعكس الواقع. وأكدت أنها لم تعد تبحث فقط عن الحب. بقدر ما تبحث عن رجل يشكل سنداً حقيقياً في الحياة، ويمنحها الشعور بالأمان و الدعم الذي تحتاجه.