كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كنتاكي الأمريكية عن آلية جديدة قد تفسر اضطرابات النوم الشائعة لدى مرضى ألزهايمر، مشيرة إلى أن الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي خلايا مناعية في الدماغ، قد تلعب دورا رئيسيا في هذه المشكلة، وليس تراكم لويحات بيتا أميلويد وحده كما كان يعتقد.
وأظهرت الدراسة، التي أجريت على فئران معدلة وراثيا، أن اضطرابات النوم تبدأ مع المراحل الأولى لتشكل لويحات الأميلويد، ولا تزداد بالضرورة مع ازدياد تراكمها. كما بينت النتائج أن تقليل نشاط الخلايا الدبقية الصغيرة باستخدام دواء بيكسيدارتينيب أدى إلى استعادة أكثر من ساعتين من النوم يوميا لدى الفئران، دون التأثير في كمية اللويحات الموجودة في الدماغ.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تفتح الباب أمام تطوير علاجات تستهدف الاستجابة المناعية في الدماغ للتخفيف من اضطرابات النوم لدى مرضى ألزهايمر، إلا أنهم شددوا على أن الدراسة لا تزال في مراحلها الأولية، وأنها أُجريت على الحيوانات، ما يستدعي إجراء تجارب سريرية على البشر قبل اعتماد أي علاج جديد.