تواصل شركة “دار الجزار” حضورها للسنة الثانية على التوالي ضمن فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، حيث أكدت فتيحة، المسؤولة المالية والتسويق بالشركة، أن هذه المشاركة تندرج في إطار مواكبة تطور قطاع اللحوم وتعزيز التواصل مع المهنيين والزوار.
وأوضحت أن الشركة متخصصة في مختلف منتجات اللحوم، سواء البيضاء أو الحمراء، إضافة إلى مواد “الشاركوتري” ومشتقاتها، ما يجعلها فاعلاً متكاملاً في هذا المجال.
إقبال متزايد مقارنة بالسنوات السابقة
سجلت هذه الدورة من المعرض حضوراً مكثفاً لافتاً، حيث أشارت المتحدثة إلى أن عدد الزوار فاق بشكل واضح ما تم تسجيله في الدورات الماضية. هذا الإقبال يعكس، حسب تعبيرها، تنامي الاهتمام بقطاع الفلاحة والصناعات المرتبطة به، خاصة ما يتعلق بسلاسل إنتاج اللحوم.
وأضافت أن هذا التطور السنوي يمنح الفاعلين في القطاع مؤشرات إيجابية حول مستقبل السوق، ويشجع على مزيد من الاستثمار والتطوير.
المرأة المغربية تفرض حضورها داخل القطاع
من أبرز الملاحظات التي ميزت هذه المشاركة، الحضور المتزايد للمرأة المغربية داخل قطاع كان يُنظر إليه سابقاً على أنه حكر على الرجال. فقد أكدت فتيحة أن النساء أصبحن حاضرات بقوة، سواء في فضاءات العرض أو داخل المقاولات.
وكشفت أن شركتهم تضم أكثر من 15 امرأة يشتغلن في مختلف الأقسام، من الإنتاج إلى الإدارة، ما يعكس تحولاً واضحاً في العقليات المهنية داخل المجتمع.
تحول اجتماعي ومهني ملحوظ
هذا الحضور النسائي المتنامي يعكس تغيراً تدريجياً في نظرة المجتمع، خاصة في بعض المناطق التي كانت تعرف تحفظاً أكبر تجاه عمل النساء في هذا المجال. اليوم، تشير المعطيات الميدانية إلى انفتاح أكبر وإقبال متزايد، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام الكفاءات النسائية.
في المحصلة، تؤكد هذه الشهادة من داخل المعرض أن قطاع اللحوم بالمغرب يعيش دينامية متصاعدة، مدعومة بإقبال مهني وجماهيري متزايد، وبحضور نسائي يرسخ تدريجياً مكانته داخل مختلف حلقات الإنتاج والتدبير.