فاجأت الفنانة المغربية حنان الزهدي متابعيها بإعلان عودتها إلى الساحة بعد فترة غياب أثارت تساؤلات جمهورها. كاشفة للمرة الأولى أنها كانت تخوض معركة صامتة مع مرض السرطان بعيداً عن الأضواء.
وشاركت الزهدي صوراً جديدة لها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. أرفقتها برسالة مؤثرة تحدثت فيها عن المرحلة الصعبة التي عاشتها خلال الأشهر الماضية. مؤكدة أن غيابها لم يكن ابتعاداً عن الحياة أو عن جمهورها، بل كان رحلة شاقة من الصبر ومواجهة المرض.
وكتبت الفنانة: “عدتُ… ولكن ليس كما رحلت”، في إشارة إلى التحولات العميقة التي عاشتها خلال هذه التجربة الإنسانية الصعبة. مضيفة أنها مرت بأيام ثقيلة وأسئلة كثيرة لم تجد لها جواباً إلا بالصبر والإيمان.
وأكدت الزهدي أن هذه المحنة علمتها أن القوة الحقيقية لا تكمن في البقاء واقفين طوال الوقت، بل في القدرة على النهوض بعد كل سقوط. مشيرة إلى أنها كانت تتعلم خلال فترة غيابها كيف تتمسك بالحياة أكثر وتقدّر تفاصيلها الصغيرة.
كما أوضحت أن الابتسامة التي تظهر بها اليوم قد تبدو عادية للبعض، لكنها بالنسبة لها تمثل انتصاراً على لحظات الألم والخوف والدموع التي عاشتها في صمت بعيداً عن الأنظار.
ورغم كشفها عن إصابتها بالسرطان، فضّلت الفنانة عدم الخوض في تفاصيل المرض أو مراحل العلاج في الوقت الحالي. مؤكدة أن بعض القصص تحتاج إلى الوقت المناسب حتى تُروى كاملة.
وختمت رسالتها بالتأكيد على أنها تعود اليوم بقلب أكثر امتناناً وإيماناً، معتبرة أن ما عاشته ليس نهاية قصة. بل بداية فصل جديد من حياتها، يحمل الكثير من الأمل والتفاؤل بعد تجاوز واحدة من أصعب التجارب التي يمكن أن يمر بها الإنسان.
وقد لاقت رسالة حنان الزهدي تفاعلاً واسعاً من جمهورها وزملائها في الوسط الفني، الذين عبروا عن سعادتهم بعودتها وتمنياتهم لها بدوام الصحة و العافية .