تحتفي مدينة مونبوليي الفرنسية، بالمغرب وثقافته المتنوعة، ضمن فعاليات الدورة العشرين من مهرجان “أرابيسك” الفني، الذي خصص هذه الدورة لبرمجة ثقافية وفنية تسلط الضوء على غنى الإبداع المغربي وتنوعه.
وتنظم هذه الدورة بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج ومؤسسة هبة، وتراهن على الاحتفاء بالعيش المشترك والتعدد الثقافي، إلى جانب إبراز ثراء الفنون المغربية ودينامية الموسيقى المغربية التي تجمع بين الحفاظ على الأصالة والانفتاح على الألوان والتجارب الحديثة.
وتتنوع فقرات المهرجان بين الموسيقى والمسرح والسينما وفن الطبخ، حيث تحتضن أهم معالم مدينة مونبوليي مجموعة من العروض والأنشطة التي تتيح للجمهور فرصة اكتشاف جوانب من التراث الغني والإبداع المعاصر للعالم العربي.
وتتميز البرمجة الموسيقية للدورة العشرين بتكريم الرصيد الغنائي للفنانة أم كلثوم والفنان رشيد طه، إلى جانب تنظيم مجموعة من السهرات التي تجمع فنانين مغاربة يمثلون ألوانا موسيقية مختلفة، من الشعبي وكناوة إلى الهيب هوب والراب والتيكنو.
ومن بين أبرز الفقرات الموسيقية، سهرة للموسيقى العصرية بمشاركة الفنانين عزيز كونكريت و”كدرة كدرة” و”ميستر أي دي”، فضلا عن سهرة خاصة بالموسيقى الشعبية تحييها الفنانة نجاة عتابو، إلى جانب عرض كوميدي للفنانة مريم بونوة.
ولا تقتصر برمجة “أرابيسك” على العروض الفنية، إذ يتضمن المهرجان أيضا لقاءات أدبية تسلط الضوء على عدد من الإصدارات الجديدة. ومن بين هذه اللقاءات تقديم رواية “ماذا لو عدنا للبلد على متن القطار” (كاليمار-2025) للكاتبة الفرنسية المغربية نصيرة المعظم، ورواية “ألو الساحة” (فيرديي-2025) للكاتبة نصيرة تامر، فضلا عن رواية “الرجل الذي قرأ الكتب” (جوليار-2025) للكاتب رشيد بنزين.
وبهذه البرمجة المتنوعة، يواصل مهرجان “أرابيسك” الاحتفاء بالتنوع الثقافي والفني للعالم العربي، مع منح المغرب مساحة بارزة ضمن دورته العشرين، من خلال الجمع بين التراث والتجارب الإبداعية المعاصرة.