أكد الفنان المغربي عبد النبي البنيوي أنه يشعر براحة أكبر في الاشتغال داخل المسرح والسينما، بحكم تجربته الواسعة في هذين المجالين، مقارنة بالتلفزيون الذي نادرا ما يطل من خلاله على الجمهور.
وأوضح البنيوي في تصريح خص به “لالة فاطمة” أن لكل جنس فني خصوصياته وطريقته في الأداء والتشخيص، مشيرا إلى أن المسرح يختلف عن السينما كما يختلف عن التلفزيون، غير أن الشغف يظل القاسم المشترك الذي يجمع بينها، إلى جانب رغبته الدائمة في تقاسم أعماله مع الجمهور.
وعن جديده الفني، كشف الفنان ذاته أنه يستعد لتصوير فيلم سينمائي طويل ابتداء من 25 أبريل الجاري، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية بخصوص العمل.
وفي سياق آخر، عبر البنيوي عن اعتزازه بالمشاركة في المسرحية الجديدة “داتا لوف”، مشيداً بالتجربة التي جمعته بكل من مونية لمكيمل ومريم الزعيمي، مؤكداً أنه يفضل الاشتغال معهما نظراً لاحترافيتهما العالية والتزامهما في العمل الفني.