كشفت دراسات غذائية حديثة أن مشروب الكركديه يُعد من المشروبات الطبيعية الغنية بالفوائد الصحية، خاصة عند تناوله بعد الإفطار خلال شهر رمضان.
ويُستخلص الكركديه من أزهار نبات الكركديه المجففة، ويتميز بلونه الأحمر الزاهي ومذاقه الحامض المنعش، ما يجعله من أكثر المشروبات شعبية في العديد من الدول.
ويؤكد خبراء التغذية أن إدراج الكركديه ضمن النظام الغذائي خلال رمضان قد يساهم في تعزيز صحة الجسم، شريطة تناوله باعتدال وتقليل كمية السكر المضافة إليه.ومن أبرز فوائد الكركديه قدرته على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة.
فشربه بعد الإفطار يمنح الجسم إحساساً بالانتعاش ويساعد على ترطيبه تدريجياً، خاصة إذا تم تناوله بكميات معتدلة وليس دفعة واحدة. كما تشير بعض الدراسات إلى أن الكركديه قد يلعب دوراً مهماً في دعم صحة القلب وتنظيم ضغط الدم، نظراً لاحتوائه على مركبات مضادة للأكسدة مثل الأنثوسيانين، والتي قد تساهم في خفض ضغط الدم المرتفع عند تناوله بانتظام.
إلى جانب ذلك، يُعد الكركديه مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة التي تساعد في حماية خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، وهو ما يساهم في تقوية جهاز المناعة والحفاظ على نشاط الجسم، خصوصاً مع تغير نمط الحياة خلال شهر رمضان.
ومن الفوائد الأخرى التي يشير إليها خبراء التغذية أن الكركديه قد يساعد في تحسين عملية الهضم، إذ يمكن أن يساهم في تهدئة المعدة بعد وجبة الإفطار، خاصة إذا كانت الوجبة دسمة أو غنية بالدهون، كما قد يخفف من الشعور بالانتفاخ أو عسر الهضم.
كما يُعتبر الكركديه خياراً مناسباً لمن يرغبون في الحفاظ على أوزانهم خلال رمضان، نظراً لانخفاض سعراته الحرارية، خصوصاً عند تناوله دون إضافة السكر أو بكميات قليلة منه، ما يجعله بديلاً صحياً للمشروبات الغازية والعصائر الصناعية.