شاركت الفنانة المغربية بسمة بوسيل متابعيها مجموعة من الصور التي توثق لحظات مختلفة من رحلتها إلى لندن رفقة ابنتها، وأرفقتها برسالة عاطفية استحضرت من خلالها طفولتها في المغرب، وما حملته لها السنوات من تحولات.
وبين تفاصيل الرحلة واللحظات التي جمعتها بابنتها، عادت بوسيل بذاكرتها إلى الطفلة التي كانتها يومًا في المغرب، متسائلة عمّن كان سيخبرها آنذاك بأنها ستجد نفسها، بعد سنوات، في مدينة تحبها رفقة ابنتها التي أصبحت في سن المراهقة.
وكتبت بوسيل أن الحياة تحمل الكثير من المفاجآت، متوقفة عند تجربة مغادرة الوطن وبناء حياة في مكان آخر، قبل أن تعبّر عن رؤيتها لمعنى «البيت»، معتبرة أن العائلة تظل في النهاية الوطن الحقيقي.
كما عبّرت عن امتنانها للمرحلة التي تعيشها إلى جانب بناتها، واختتمت منشورها بالدارجة المغربية قائلة: «الحمد لله على نعمة البنات، وعلى العمر اللي كنعيشوه معاهم».
وحمل منشور بسمة بوسيل مزيجًا من الحنين والامتنان، إذ جمعت من خلاله بين ذكريات طفولتها في المغرب ولحظات تعيشها اليوم كأم، بينما تصنع رفقة ابنتها ذكريات جديدة خلال رحلتهما إلى لندن.