اختارت الفنانة المغربية سحر الصديقي الاحتفال بعيد ميلاد ابنتها بكلمات مؤثرة، شاركت من خلالها جانبًا من مشاعر الأمومة وعلاقتها بطفلتها، معبرة عن فخرها بها وهي تراقبها تكبر وتتغير أمام عينيها.
ونشرت الصديقي عبر حسابها على إنستغرام رسالة مطولة لابنتها، استهلتها بالحديث عن التفاصيل التي تكتشفها فيها يومًا بعد آخر، من حركاتها وكلماتها وأفكارها إلى طريقتها الخاصة في رؤية الحياة، مؤكدة أن ذلك يجعل شعورها بالفخر والحب تجاهها يتجدد باستمرار.
ووصفت الفنانة ابنتها بأنها «نقطة ضعفها التي لا تخجل منها»، وفي الوقت نفسه مصدر قوتها، مشيرة إلى أن وجودها يمنحها دافعًا للاستمرار حتى خلال الفترات الصعبة.
كما حملت الرسالة أمنيات أم لابنتها، إذ تمنت لها أن تكبر حرة وقوية وواثقة بنفسها، وأن تبقى محاطة بالحب والسعادة، وألا تفقد النور الذي يميزها.
وتوقفت سحر الصديقي كذلك عند دورها كأم، مؤكدة أنها ستحاول أن تظل سندًا وأمانًا لابنتها، وأن تكون إلى جانبها كلما احتاجت إليها، قبل أن تختتم رسالتها بأمنية لافتة قائلة إنها لا تتمنى لها فقط عمرًا طويلًا، بل «عمرًا جميلًا يليق بقلبها، مليئًا بالفرح والحب والنجاح والطمأنينة».
واختتمت الصديقي كلماتها بعبارة عاطفية جاء فيها: «كل عام وأنتِ ابنتي… وكل عام وأنا محظوظة لأنني أمك»، في رسالة عكست خصوصية العلاقة التي تجمعها بابنتها.