تحولت البلوجر المصرية دنيا فؤاد إلى محور جدل واسع خلال الساعات الماضية، بعدما فتحت السلطات المصرية تحقيقاً بشأن اتهامها بالحصول على تبرعات مالية من متابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إثر حديثها المتكرر عن إصابتها بمرض السرطان.
كانت دنيا فؤاد قد ظهرت في عدة مقاطع ومنشورات تحدثت فيها عن وضعها الصحي، مؤكدة أنها تمر بظروف صعبة وتحتاج إلى دعم لتغطية تكاليف العلاج، وهو ما أثار تعاطفاً كبيراً ودفع عدداً من المتابعين إلى إرسال مساعدات مالية لها.
لكن القضية سرعان ما أثارت الشكوك بعد تداول معلومات تفيد بعدم وجود ما يثبت خضوعها لعلاج كيميائي أو امتلاكها ملفاً طبياً يؤكد إصابتها بالمرض، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول حقيقة الرواية التي قدمتها لمتابعيها.
بحسب تقارير إعلامية مصرية، فإن التحريات الأولية أشارت إلى أن الأموال التي أُنفقت على الفحوصات والإجراءات الطبية تبقى أقل بكثير من حجم التبرعات التي جرى جمعها، والتي قدرت بمبالغ مالية كبيرة.
تقدمت إحدى الصحفيات ببلاغ رسمي تتهم فيه البلوجر المصرية باستغلال تعاطف الجمهور من أجل جمع الأموال، لتبدأ بعدها التحقيقات الأمنية والقضائية في تفاصيل القضية وظروف تلقي التبرعات.
أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول حملات التبرعات التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المرتبطة بالحالات الصحية والإنسانية، وسط مطالب بتشديد المراقبة والتحقق من صحة المعطيات المتداولة قبل دعوة الجمهور إلى التبرع.