اختتمت الجمعية المغربية للوقاية من أمراض اللثة والعظم، فعاليات النسخة الثانية من مؤتمرها الدولي “Periodays”، الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة أزيد من 200 طبيب أسنان من سبع دول.
وشهد المؤتمر تنظيم مائدة مستديرة تفاعلية ناقشت واقع أمراض اللثة والعظم بالمغرب، حيث حذرت رئيسة الجمعية، الدكتورة بشرى عباسي، من الانتشار المتزايد لهذه الأمراض، خاصة في صفوف المراهقين والشباب، مؤكدة أن الحالات الحادة قد تؤدي إلى فقدان مبكر للأسنان إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب، مع ما يرافق ذلك من آثار صحية ونفسية.

وأبرزت المتدخلة وجود ارتباط وثيق بين أمراض اللثة والعظم وعدد من الأمراض المزمنة، من بينها أمراض القلب والشرايين، والأمراض الدماغية والتنفسية، إضافة إلى داء السكري، مما يعزز أهمية العناية بصحة الفم باعتبارها جزءا أساسيا من الصحة العامة.

كما ناقش المشاركون سبل إدماج علاجات أمراض اللثة والعظم ضمن التعريفة الوطنية للعلاجات الطبية، بهدف تحسين الولوج إلى العلاج وتقليص تكاليف تعويض الأسنان، مؤكدين أن الوقاية والحفاظ على الأسنان الطبيعية أقل كلفة وأكثر نجاعة من اللجوء إلى التركيبات.
وعرف المؤتمر مشاركة خبراء وطنيين ودوليين، وتضمن برنامجا علميا متنوعا شمل عمليات جراحية مباشرة، وورشات تطبيقية، ومحاضرات وعروض علمية، ركزت على تعزيز صحة الفم والأسنان، خاصة ما يتعلق باللثة والعظم.