تحدث الممثل الشاب أيمن رحيم عن مشاركته في عمل “عمارة السعادة”، واصفًا التجربة بأنها ثمرة عمل جماعي رفقة المخرج وطاقم اشتغل بروح واحدة. وأوضح أن الأجواء داخل المشروع اتسمت بالانسجام، رغم التحديات التي رافقت الاشتغال على تفاصيل العمل.
الكوميديا.. تحدٍ خارج منطقة الراحة
كشف أيمن رحيم أن خوضه للكوميديا لأول مرة لم يكن أمرًا سهلًا، بل شكل تحديًا حقيقيًا بالنسبة له. وقال إنه كان يخشى في البداية هذا اللون، لكنه قرر خوض التجربة والعمل على تطوير أدائه، سعيًا لتقديم مستوى يليق بتطلعات الجمهور.
وأكد أنه بذل مجهودًا كبيرًا ليكون في مستوى الدور، معبرًا عن أمله في أن يكون قد وفق في هذه التجربة الجديدة.
عمل سينمائي مرتقب في الصيف
وعن جديده الفني، أعلن أيمن رحيم عن مشاركته في فيلم جديد بعنوان “كوفرة في الغيس” من إخراج ، والذي من المرتقب أن يرى النور خلال فصل الصيف.
ويُرتقب أن يشكل هذا العمل إضافة جديدة لمسار الممثل الشاب، خاصة بعد خوضه لتجربة الكوميديا التي يعتبرها نقطة تحول في مسيرته الفنية.