تتغير عادات النوم لدى كثيرين في العشر الأواخر من الشهر الفضيل بسبب السهر للعبادة أو إنجاز التحضيرات الأخيرة للعيد. ورغم جمال هذه الأجواء، قد ينعكس السهر أحياناً على مظهر البشرة، فتبدو أكثر إرهاقاً أو تفقد جزءاً من إشراقها.
في العادة، تستفيد البشرة من ساعات الليل لإصلاح الخلايا وتجديدها. لكن عندما تقل ساعات النوم، يصبح من المفيد اعتماد بعض العادات البسيطة التي تساعد الجلد على الحفاظ على نضارته حتى مع تغير إيقاع اليوم.
قيلولة قصيرة تعيد النشاط
عندما يصبح السهر جزءاً من الروتين اليومي في هذه الفترة، قد تساعد القيلولة القصيرة خلال النهار على استعادة بعض الطاقة.
الطريقة:
قيلولة لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة خلال النهار يمكن أن تمنح الجسم فرصة للاسترخاء.
نصيحة إضافية:
وضع كمادات باردة أو قناع مخصص للعينين أثناء القيلولة قد يساعد على تقليل الانتفاخ حول العينين ويمنح الوجه مظهراً أكثر انتعاشاً.
عناية ليلية مكثفة للبشرة
عند النوم لساعات أقل من المعتاد، يمكن دعم البشرة باستخدام مستحضرات ترطيب أكثر كثافة خلال الليل.
ما يمكن استخدامه:
منتجات عناية ليلية تحتوي على مكونات مرطبة مثل السيراميد أو الألوفيرا تساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة وتحسين ملمسها.
الفائدة:
تمنح هذه الخطوة البشرة دعماً إضافياً خلال فترة النوم القصيرة، ما يساعدها على الظهور أكثر حيوية في الصباح.
وضعية النوم وتأثيرها على الوجه
بعض التفاصيل الصغيرة قد تحدث فرقاً في مظهر الوجه عند الاستيقاظ.
اقتراح بسيط:
النوم على وسادة مرتفعة قليلاً قد يساعد على تقليل احتباس السوائل في منطقة الوجه والعينين، وهو ما قد يخفف من الانتفاخ الصباحي.
التوازن بين الراحة والعناية
رغم تغير مواعيد النوم في العشر الأواخر، يبقى الحفاظ على الترطيب، شرب الماء بعد الإفطار، ومنح الجسم فترات راحة قصيرة من العوامل التي تساعد البشرة على الحفاظ على إشراقها.
بعد الحديث عن العناية بالبشرة في ظل السهر، سننتقل غدا إلى موضوع مهم آخر مع اقتراب العيد: العناية بالشعر. سنتعرف على خطوات بسيطة تساعد على استعادة لمعان الشعر وحيويته بعد تغير الروتين الغذائي خلال شهر رمضان.