بعد أن شوق جمهوره للاسم المرتقب للديو الجديد من عمله الغنائي القادم، أعلن الفنان الشاب دوزي عن عنوان هذا المشروع بطريقة مميزة، حيث نشر صورة له إلى جانب صورة تعود لطفولته، معلقا: “بعد 30 عاما من الغياب، يعود الطفل البريء ليغني معي اليوم”. واصفا هذه الخطوة بأنها إحساس لا يوصف، إذ سيغني مع نفسه وهو في الثامنة من عمره.
وأضاف أن هذا الديو يعتبر أغلى هدية يمكن أن يقدمها لنفسه ولجمهوره، معتبرا إياه “لقاء تاريخيا بين جيلين في جسد واحد.. قريبا”.

ويذكر أن حفيظ الدوزي أطلق خلال الشهر الجاري أغنيته “ليلة الوداع”، حيث كشف عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنستغرام أن العمل مستوحى من قصة واقعية.
وأوضح الدوزي أن أصعب كلمة يمكن أن يسمعها الإنسان في حياته هي “الوداع”، مشيرا إلى أن الأغنية تروي قصة حب متبادل كان حلم طرفيها أن يجتمعا تحت سقف واحد، غير أن للقدر رأيا آخر.
وأضاف أن قمة الصبر تكمن في أن تقول للشخص الذي تحبه: “تمنيت لك الخير”، مؤكدا أن هذا الإحساس المؤلم يعيشه الكثير من الناس. كما شدد على أن الحياة لا تتوقف عند شخص معين، بل تستمر، ومع مرور الوقت قد يجد الإنسان حبا جديدا، بينما يبقى الحب السابق مجرد ذكرى جميلة.