أثار فيلم “سينرز” حالة من الذهول بالأوساط السينمائية بعد أن حطم رقما قياسيا في ترشحه لجاپزة الاوسكار. حيث وصل عدد ترشيحات الفيلم الذي يلعب فيه دور البطولة الممثل مايكل بي جوردن، 16 فئة ضمن الجائزة.
وتجاوز بذلك الفيلم أفلاما اعتبرت من أهم ما مر بالسينما منها ” تايتانيك” و “لا لا لاند”.ومن خلال برومو الفيلم الذي تم طرحه، فإنه يجمع بين الرعب والواقعية التاريخية.
ليعد اول فيلم الأكثر حظا لنيل الحوائز الكبرى خلال حفل مارس من السنة 2026. ويرى المهتمون بالسينما أن هذا الترشح يعد منافسة قوية مع أسماء ثقيلة من بينها ليوناردو دي كابريو وثيبوتي شالاميه.

ويأتي فيلم “ذا سينرز” (The Sinners) كتجربة سينمائية لافتة وخارجة عن المألوف من عدة جوانب. ويمثل هذا الفيلم أول دخول للمخرج ريان كوغلر إلى عالم الرعب، حيث يوظف هذا النوع السينمائي بأسلوب ذكي لخدمة رؤيته الفنية والفكرية، مستثمرا عناصره لإعادة طرح قضاياه السياسية والاجتماعية، وعلى رأسها نقد العنصرية المتجذرة في المجتمع الأمريكي، لكن بصياغة جديدة وغير تقليدية.
الفيلم من تأليف وإخراج ريان كوغلر، ويضم في بطولته كلا من “مايكل بي. جوردان، هايلي ستاينفيلد ، مايلز كاتون، وجاك أوكونيل”. وقد حقق خلال أسبوعه الأول في دور العرض إيرادات فاقت 60 مليون دولار، في حين بلغت ميزانيته الإنتاجية حوالي 90 مليون دولار.