يعتبر الثوم والعسل من المكونات الطبيعية التي استخدمت منذ زمن طويل في الطب التقليدي. ومؤخرا، عاد الحديث عنهما بقوة بعد انتشار وصفة عسل الثوم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم تخمير فصوص الثوم داخل عسل خام غير مبستر، مع تداول معلومات حول فوائده المحتملة للصحة وتعزيز المناعة.
ويمكن تحضير عسل الثوم في المنزل بطريقة بسيطة، وذلك بوضع فصوص ثوم كاملة في العسل وترك الخليط في وعاء محكم الإغلاق لعدة أسابيع أو حتى أشهر. ويساعد التخمير على تقليل حدّة طعم الثوم، وجعل نكهته أخف، كما يمنح العسل مذاقا مميزا، ويمكن تناوله مباشرة أو إضافته إلى بعض الأطعمة والوصفات.
ويقصد بالتخمير عملية طبيعية تقوم فيها البكتيريا بتحليل السكريات، وهو ما قد يساعد على حفظ الطعام لفترة أطول وتحسين قيمته الغذائية. كما يمكن أن يساهم في تحسين امتصاص بعض الفيتامينات والمعادن، وإنتاج مواد مفيدة للجهاز الهضمي.
ويعرف الثوم بخصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات، وقد يساعد في دعم صحة القلب والمناعة، إضافة إلى دوره المحتمل في خفض الكوليسترول وضبط ضغط الدم وتنظيم مستوى السكر. أما العسل، فيحتوي على مضادات أكسدة وخصائص مهدئة، وقد يساعد في تخفيف السعال وتهدئة التهاب الحلق. وتشير بعض الدراسات إلى أن تأثيره على سكر الدم أقل من السكر الأبيض عند تناوله باعتدال.