على إثر الجدل الذي رافق سحب نوع من حليب الأطفال من الأسواق نظرا لتوفره على مادة سيروليد، خرجت شركة “نستلي” في بلاغ توضح فيه أمر السحب الطوعي الذي قامت به.
وأكدت الشركة السويسرية في بيان لها على موقعها الرسمي أن السحب الطوعي الذي قامت به لبعض الأنواع من حليب الأطفال من أسواق أوروبية وشمال إفريقيا جاء “كإجراء احترازي نظرا لاحتمالية احتواء أحد مدخلات الإنتاج من أحد موردينا على آثار من مادة cereulide“.
في هذا الإطار أوضح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” في توضيح لمجلة لالة فاطمة، أن الدفعات المعنية بهذا الإجراء لم يتم استيرادها.
وأشار “أونسا” إلى أنه وفور التوصل بهذا الإشعار الصحي، تم تعزيز المراقبة الصحية على منتجات هذه العلامة التجارية على مستوى نقط التفتيش الحدودية من طرف المصالح المختصة التابعة للمكتب.
وأكد المكتب في توضيحه، على أن “جميع المنتجات الغذائية المستوردة، بما فيها المنتجات المخصصة لتغذية الرضع، تخضع لمراقبة صحية دقيقة وصارمة عند الاستيراد، ولا يسمح بولوج التراب الوطني إلا للمنتجات التي تستوفي شروط ومتطلبات السلامة الصحية المعتمدة”.
وشددت أيضا الشركة المعنية في ذات البلاغ علة أنها حتى تاريخه “لم يتم تسجيل أو تأكيد أي حالات مرضية مرتبطة بالدفعات المتأثرة ومع ذلك، قررت نستله تنفيذ هذا السحب الاحترازي للمنتجات بالتنسيق الكامل مع السلطات المحلية في كل من البلدان المتأثرة”.
وذكرت الشركة السويسرية أن البلدان التي سحب منها الحليب هي البحرين، مصر، إيران، الكويت، عمان، قطر المملكة العربية السعودية والأمارت، مضيفة أن البلدان التي لا توجد بها أي دفعات حليب متأثرة هي المغرب والعراق والأردن والجزائر ولبنان وليبيا وفلسطين وسوريا واليمن وتونس.