قد تشكل بعض العادات اليومية التي نمارسها دون تفكير، خطرا أو ضررا محدقا بصحتنا النفسية والجسدية. مع أنها عادات لا تبدو خطيرة ظاهريا.
ومن هذه العادات، التعلق المستمر بالهاتف، إذ يشكل الاستعمال المفرط للهاتف ومتابعات تطبيقات التواصل، ضرارا على الصحة خاصة العينين، فقد أشارت دراسات إلى أن كثرة استعمال شاشات الهاتف تخفض التركيز وترفع مستوى القلق والاكتئاب.
ومن العادات أيضا المضرة، الجلوس لفترات طويلة ، وهو ما يمكن أن يزيد في الوزن مع ارتفاع في ضغط الدم واضطراب سكر الدم وضعف المفاصل والعضلات.
اضطراب مواعيد النوم، من العادات التي تربك الساعة البيولوجية مما يؤثر على التركيز وعلى الأداء الجسدي. وقلة النوم تساهم أيضا في مخاطر الإصابة بأمراض على المدى الطويل.
لهذا تعتبر العادات الصامتة أخطر من الواضحة الضرر. ويبدأ التغيير بخطوات واعية حتى وإن كانت صغيرة، لأجل توجيه الروتين اليومي نحو عادات صحية تساعد الصحة النفسية والجسدية.