أظهرت الدراسات أن الاستخدام المنتظم للسجائر الإلكترونية (الفيب) قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض رئوية مزمنة وخطيرة يمكن أن تؤدي إلى فشل تنفسي وحتى إلى تعطل الأعضاء.
وقد أمضى العلماء سنوات طويلة في دراسة ما إذا كانت السجائر الإلكترونية بديلاً آمناً للسجائر التقليدية، لكن الأدلة المتزايدة تشير إلى أن الأمر ليس كذلك.
ورغم أن مخاطرها قد تكون أقل من التبغ، فإنها لا تزال تلحق ضرراً كبيراً بالصحة وقد تساهم في تطور أمراض مزمنة.
الخطر الرئيسي هو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والذي يتميز بـتضيق الشعب الهوائية التهاب مزمن ومستمر؛ اضطراب تبادل الغازات في الرئتين؛ احتمال حدوث فشل تنفسي وتعطل في الأعضاء.
وتشير البيانات إلى أن مستخدمي الفيب أكثر عرضة للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن بنحو 50% مقارنة بغير المدخنين. وبعد تشخيص المرض، لا يعيش كثير من المرضى أكثر من عشر سنوات.
وقد تم توثيق حالة لفتاة تبلغ من العمر 17 عاماً كانت تستخدم السجائر الإلكترونية ذات الاستعمال الواحد بشكل منتظم، ما أدى إلى تكون فقاعة هوائية في رئتها ثم تمزقها، الأمر الذي استدعى إجراء عملية جراحية استمرت خمس ساعات.
إضافة إلى ذلك، يعاني مستخدمو الفيب بوتيرة أعلى من التهابات اللثة ويواجهون خطراً متزايداً للإصابة بتسوس الأسنان.