خطت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، خطوة جديدة في رحلة تعافيها من السرطان، بعدما أكملت تحدي “القمم الثلاث الوطنية” (National Three Peaks Challenge)، أحد أصعب تحديات المشي الجبلي في المملكة المتحدة، بهدف دعم مرضى السرطان وجمع التبرعات لصالح مؤسسة رويال مارسدن الخيرية.
وشمل التحدي تسلق أعلى ثلاث قمم في اسكتلندا وإنجلترا وويلز، وهي بن نيفيس وسكافيل بايك وير ويدفا (سنودون)، حيث قطعت الأميرة نحو 23 ميلًا (37 كيلومترًا) سيرًا على الأقدام خلال أقل من 24 ساعة، في إنجاز جسدي يأتي بعد أكثر من عام على إعلان دخولها مرحلة الهدأة من السرطان.
وفي رسالة نشرتها عقب انتهاء التحدي، أوضحت كيت أن المبادرة لم تكن مجرد اختبار للقدرة البدنية، بل فرصة لـ”استكشاف الحياة بعد التشخيص” ورد الجميل للمؤسسة التي تلقت فيها العلاج، مؤكدة أن رحلة التعافي من السرطان تتطلب أكثر من العلاج الطبي، وتشمل أيضًا الدعم النفسي والعاطفي والاجتماعي.
وأضافت أن المرض لا يؤثر في الجسد فحسب، بل يترك آثارًا عميقة على حياة المريض وأسرته، وهو ما دفعها إلى تسليط الضوء على أهمية الرعاية الشاملة لمرضى السرطان، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تحسين جودة حياتهم بعد العلاج.
وكانت أميرة ويلز قد أعلنت في مارس 2024 إصابتها بالسرطان وخضوعها للعلاج الكيميائي، قبل أن تكشف في يناير 2025 أنها دخلت مرحلة الهدأة . ومنذ ذلك الحين، عادت تدريجيًا إلى ممارسة مهامها العامة، لتجعل من هذا التحدي رسالة أمل لكل من يخوض رحلة التعافي من المرض.