انطلق عرض الفيلم الوثائقي الموسيقي الخاص، في عدد من القاعات السينمائية عبر عدة بلدان، في تجربة سينمائية غير مسبوقة توثق واحدة من أبرز الجولات الفنية للنجمة العالمية بيلي إليش، بإخراج المخرج الحائز على شهرة واسعة جيمس كاميرون.
ويأتي هذا العمل ليقدم رؤية مختلفة لعالم الحفلات الموسيقية، حيث يجمع بين الأداء الحي والتقنيات البصرية المتطورة، مستفيدا من خبرة كاميرون في مجال التصوير ثلاثي الأبعاد، ما يمنح المشاهد إحساسا بالاندماج الكامل داخل أجواء العرض، وكأنه جزء من الجمهور الحاضر.
وتدور قصة الفيلم حول رحلة إيليش خلال جولتها الفنية، حيث لا يقتصر على نقل لحظات الغناء فوق المسرح، بل يغوص في تفاصيل حياتها خلال هذه المرحلة، متنقلا بين الكواليس، لحظات التحضير، التوتر قبل الصعود، والتفاعل مع الجمهور، في صورة إنسانية تكشف جانبا مختلفا من شخصية الفنانة، بين الشهرة والضغط والطموح.
ويسلط الفيلم، وفق الصحافة الأجنبية، الضوء على العلاقة بين إيليش وفريقها، وعلى التحديات التقنية والفنية التي رافقت تصميم العروض، خاصة مع اعتماد تقنيات تصوير متقدمة تم اختبارها داخل فضاءات الحفلات الكبرى، بهدف نقل التجربة بكل أبعادها السمعية والبصرية.
يشار إلى أنه من المرتقب أن ينطلق عرض الفيلم بدور السينما المغربية، ابتداء من 8 ماي 2026، في عدد من المدن، من بينها مراكش والدار البيضاء ، حيث سيمنح عشاق إيليش فرصة استثنائية لمتابعة جولتها الفنية.