شهدت ولاية شانلي أورفا جنوب شرق تركيا، حادث إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية مهنية، أسفر عن إصابة 16 شخصًا، في واقعة أعادت تسليط الضوء على مخاوف العنف داخل المؤسسات التعليمية.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام تركية ودولية، فقد اقتحم طالب سابق يبلغ حوالي 17 عامًا، مدرسة “أحمد قويونجو للتعليم المهني والتقني” في منطقة سيفرك، وهو يحمل سلاحًا ناريًا، قبل أن يفتح النار بشكل عشوائي داخل محيط المؤسسة.
تفاصيل الحادث
أسفر الهجوم عن إصابة:
• 10 طلاب
• 4 معلمين
• عنصر من الشرطة
• موظف داخل المدرسة
وقد جرى نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة، حيث وُصفت حالة بعضهم بالخطيرة، فيما سارعت قوات الأمن إلى تطويق المكان وإخلاء المدرسة من التلاميذ والأطر التربوية.
بحسب السلطات المحلية، انتهت الواقعة بقيام المهاجم بإنهاء حياته داخل المدرسة، بعد وقت قصير من تنفيذ الهجوم.
لا تزال دوافع الهجوم غير معروفة حتى الآن، في وقت فتحت فيه السلطات التركية تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث وخلفياته، بما في ذلك الوضع النفسي والاجتماعي للمنفذ.
أثار الحادث حالة من الصدمة في الأوساط المحلية، خاصة مع استهدافه مؤسسة تعليمية، ما يعيد طرح تساؤلات حول سبل تعزيز الأمن داخل المدارس، وآليات الوقاية من مثل هذه الحوادث.