حذرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) من الارتفاع الكبير في مخاطر حوادث السير تزامنا مع فترة عيد الأضحى، التي تعرف سنويا كثافة استثنائية في حركة التنقل بين مختلف مدن ومناطق المملكة.
وأكدت الوكالة في بلاغ توعوي أن الضغط المتزايد على الشبكة الطرقية، نتيجة تنقل الأسر لقضاء عطلة العيد وصلة الرحم، يرفع من احتمالية وقوع الحوادث، خاصة في ظل بعض السلوكيات غير الآمنة، مثل الإفراط في السرعة، والسياقة في حالة تعب، أو عدم احترام مسافة الأمان.
وأبرزت “نارسا” أن التعب والإرهاق خلال الرحلات الطويلة يؤثران بشكل مباشر على تركيز السائق وسرعة استجابته، ما قد يؤدي إلى أخطاء في التقدير أو فقدان الانتباه لثوانٍ معدودة، وهي عوامل كفيلة بالتسبب في حوادث خطيرة.
كما شددت الوكالة على خطورة الحمولة الزائدة أو غير المتوازنة داخل المركبات، لما لها من تأثير سلبي على توازن السيارة وقدرتها على المناورة، خصوصا في حالات الفرملة المفاجئة أو عند المنعرجات.
ودعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية كافة مستعملي الطريق إلى الالتزام بقواعد السير، واحترام السرعة القانونية، وتفادي استعمال الهاتف أثناء السياقة، مع الحرص على أخذ قسط كاف من الراحة قبل وخلال السفر.
كما أوصت بضرورة التحقق من الحالة الميكانيكية للمركبة قبل الانطلاق، واستعمال حزام السلامة، وتشغيل أضواء التنبيه عند التوقف الاضطراري أو عند وجود خطر محتمل على الطريق.
وبالنسبة لسائقي الدراجات النارية، شددت “نارسا” على أهمية ارتداء الخوذة الواقية بشكل صحيح، فيما دعت الراجلين إلى استعمال الممرات المخصصة والانتباه أثناء عبور الطريق.
وختمت الوكالة بلاغها بالتأكيد على أن احترام قواعد السلامة الطرقية يظل مسؤولية جماعية، تساهم في حماية الأرواح وضمان تنقل آمن للجميع خلال هذه المناسبة الدينية.