بعد فترة غياب أثارت تساؤلات جمهوره، يعود نجم “الراي” أيمن السرحاني إلى الساحة الفنية بعمل جديد يحمل عنوان “إيناس”. في هذا الحوار الحصري، يفتح السرحاني قلبه لـ “لالة فاطمة”، ليتحدث عن كواليس غيابه، وتجربته مع الأبوة، وكيف يرى الساحة الفنية اليوم بين “البوز” والموهبة الحقيقية.
البدايات والنجاح: من “ليلة” إلى “قريت الميساج”
يتذكر أيمن بداياته التي انطلقت عام 2014 بأغنية “ليلة هذه “، مؤكداً أن صعوده لم يكن صاروخياً بل خطوة بخطوة:
“بديت شوية بشوية، وفي 2017 لقيت نجاح كبير بأغنية ‘قريت الميساج’، ومن تمّ توالت النجاحات مع ‘لابسة جلابة’، و ‘حياة’ وصولاً إلى تعاونات دولية مع فنانين بحال سولكينغ، لارتيست…”
سر الغياب.. والأبوة التي غيرت الموازين
وعن سبب اختفائه المفاجئ، أوضح السرحاني أن الأمر ارتبط بضغوطات الحياة الشخصية وبداية فصل جديد ومقدس في حياته:
“بصراحة، كانت الظروف وضغوط الحياة، وأهم حاجة هي ملي ربي رزقني بوليد (عنده الآن 4 سنوات). تلهيت معاه، وأول مرة هزيت البيبي ديالي بين يدي قلت هذه معجزة، وفرحت وشكرت ربي بزاف على هاد الهدية”.
“إيناس”: قصة واقعية من قلب “تايلاند”
كشف أيمن أن أغنيته الجديدة “إيناس” ليست مجرد كلمات، بل هي توثيق لحدث واقعي:
“إيناس قصة حقيقية طرات ليا واقيلا فـ ‘تايلاند’. كانت واحد البنت زوينة بزاف والكل باغي يتقرب منها وما قدروش، وأنا مانيش عارف كيفاش جاتني الفرصة وتواصلت معاها.. داكشي علاش غنيت ليها”.
أما عن المقارنة بينها وبين “حياة”، بطلة أغانيه السابقة، فيقول بفكاهته المعهودة:
“دابا نبدلو شوية، شحال من عام وأنا مع حياة وفي الآخر ما تفاهمناش و’قلبت عليا الفيستا’. حياة تبقى هي الأصل، ولكن إيناس هي الستيل ديال 2026”.
الساحة الفنية: بين “تيك توك” والنفاق
لم يخلُ الحوار من صراحة السرحاني تجاه الوسط الفني، حيث يرى أن النجاح اليوم صار مرتبطاً بالـ “تريند”:
عن السوشيال ميديا: “فعلاً، تيك توك ولى وسيلة باش الأغنية تفرقع وتولي تريند، وهذا واقع كنشوفوه يومياً”.
عن “البوز”: “الفنانة ديالنا كبار في عقلهم وما كيفكروش غير فـ ‘البوز’، هاد الشي كنشوفوه عند الأجانب أكثر”.
ما يزعجه: “أكثر حاجة ما كتعجبنيش هي النفاق، بنادم يهضر معاك ونيته ما صافياش”.
طموحات مستقبلية ورسالة للشباب
رغم نشأته في الخارج، يعبر السرحاني عن انبهاره بالتطور الذي يشهده المغرب: “المغرب ولا رائع ، الجو والاستقبال والناس.. أحسن من فرنسا بزااف”. وعن “ديو” الأحلام، كشف عن رغبته في التعامل مع المعلم حميد القصري في مزيج بين الراي والكناوي.
ختم السرحاني حواره برسالة قوية لجمهوره:
“ركزوا في حياتكم وفكروا في راسكم. أنا جربت نعطي فرص بزاف للناس ولكن هاد الطريق ما كتخرجش. فكروا في راسكم أولاً”.