كسر الدولي المغربي أشرف حكيمي صمته بعد قرار القضاء الفرنسي إحالته إلى المحاكمة في قضية اتهامه بالاغتصاب، موجهاً رسالة مطولة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، عبّر فيها عن ثقته في العدالة وتمسكه بموقفه منذ بداية القضية.
وقال حكيمي إن سنوات الصمت التي التزم بها لم تكن سوى تعبير عن احترامه للمسار القضائي وإيمانه بأن الحقيقة ستظهر في نهاية المطاف، مضيفاً: “نظرت العدالة في عينيّ وقالت لي: لو لم تكن شخصاً معروفاً، لما كانت هناك قضية من الأساس”.
وأوضح نجم كرة القدم أنه اختار عدم الخوض في تفاصيل الملف طوال الفترة الماضية حفاظاً على كرامته واحتراماً للإجراءات القضائية، غير أن ما يروى اليوم، بحسب تعبيره، “ليس قصتي”، معتبراً أن الأمر أثر على حياته الشخصية وعائلته أكثر من أي شيء آخر.
وأضاف اللاعب المغربي أنه شعر في بعض الأحيان بأنه أصبح “هدفاً سهلاً”، في إشارة إلى حجم الاهتمام الإعلامي الذي رافق القضية منذ ظهورها إلى العلن، مؤكداً في المقابل أنه لم يفقد ثقته في العدالة.
وأكد حكيمي أنه كان ينتظر وصول القضية إلى المحكمة منذ اليوم الأول، معتبراً أن هذه المرحلة ستمنحه أخيراً فرصة الحديث وتقديم روايته أمام القضاء. وختم تدوينته قائلاً: “لقد كنت أنتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، وأنا الآن أنتظرها بفارغ الصبر.. أخيراً، سأتمكن من الكلام”.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب التطورات القضائية الأخيرة التي أعادت القضية إلى دائرة الضوء، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المحاكمة المرتقبة، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام الرياضي والإعلامي خلال السنوات الأخيرة.