أظهرت أبحاث حديثة، أن سرعة الكلام يمكن أن تكون مؤشرا على التدهور الادراكي ومرض الزهايمر. وحسب الباحثين من جامعة تورنتو فإن التغيير في سرعة الكلام إضافة إلى نسيان الكلمات قد يظهر تغيرات عصبية أعمق.
وتعتبر ظاهرة ليثولوجيكا وتعني نسيان الكلام وهو على طرف اللسان ظاهرة شائعة بين الجميع. وتصبح هذه الحالة أكثر تكرارا بعد سن الستين. وعند القيام بدراسة على 125 مشاركا، وأظهرت النتائج أن الذين يتحدثون بسرعة في الكلام لديهك ارتباط مباشر بسرعة المعالجة الإدراكية.
وتشير دراسات أخرى إلى أن الأشخاص الذين لديهم “لويحات أميلويد” و”تشابكات بروتين تاو”، وهي العلامات البيولوجية لمرض ألزهايمر- يكونون أكثر عرضة لمشكلات في الكلام بمقدار 1.2 مرة.
وفي راسة بجامعة ستانفورد عام 2024، ارتبطت فترات التوقف الطويلة ومعدلات الكلام البطيئة بمستويات أعلى من بروتين “تاو” في الدماغ. وشملت الدراسة 237 بالغاً سليماً إدراكياً، ورغم أن هؤلاء كانوا قادرين على الوصول للإجابات الصحيحة، إلا أنهم يستغرقون وقتاً أطول، مما يؤدي إلى بطء الكلام وزيادة التوقفات.
وهذا يعني أن الشخص قد لا يظهر ضعفا في الذاكرة في الاختبارات التقليدية، لكن نمط كلامه قد يكشف تراجعا مبكرا في صحة الدماغ.