أصدرت محكمة فيدرالية في لوس أنجلوس، الأربعاء، حكما بالسجن لمدة 41 شهرًا، أي نحو ثلاث سنوات ونصف، بحق كينيث إيواماسا، المساعد الشخصي للنجم الأمريكي الراحل ماثيو بيري، بعد إدانته بحقن الممثل بجرعات من مخدر “الكيتامين” ساهمت في وفاته.
ووفق ما نقلته وكالة “رويترز”، اعتبرت القاضية الفيدرالية شيريلين غارنيت أن تصرفات إيواماسا كانت “متهورة”، مشيرة إلى أنه قام بحقن بيري بالمخدر عدة مرات خلال الأيام الأخيرة من حياته، رغم عدم امتلاكه أي مؤهل طبي يسمح له بذلك.
واعترف المتهم خلال التحقيقات بأنه كان يحقن بيري بالكيتامين ما بين ست وثماني مرات يوميا، كما كشف أن الممثل طلب منه يوم الوفاة “جرعة كبيرة”. وأقر أيضا بتعاونه مع وسيط يدعى إيريك فليمنغ للحصول على المخدر من المروجة جاسفين سانغا، المعروفة إعلاميا بلقب “ملكة الكيتامين”. والتي حكم عليها بالسجن 15 عاما، وهي أطول عقوبة في القضية.
وشمل الحكم إخضاع إيواماسا للمراقبة لمدة عامين بعد الإفراج عنه، إضافة إلى تغريمه 10 آلاف دولار.
كما أظهرت وثائق القضية أن المساعد الشخصي أخفى في البداية عن الشرطة معلومات تتعلق بالكيتامين والحقن التي تلقاها بيري يوم وفاته، قبل أن يبدأ بالكشف عن التفاصيل لاحقا بعد تفتيش منزل الممثل مطلع عام 2024.
وقالت مادلين موريسون، شقيقة ماثيو بيري، إن كشف الحقيقة جعل العائلة تشعر “وكأن ماثيو توفي مرة أخرى”، بعدما تبين لهم أن الرواية التي سمعوها في البداية لم تكن كاملة.