يجتمع كل من الفنان الجزائري الشاب خالد والفنانة الشابة جانا عمرو دياب في عمل غنائي جديد، بعد 27 عاما من التعاون الذي جمع الشاب خالد بوالدها، الفنان عمرو دياب، في أغنية “قلبي” ضمن ألبوم “قمرين”.
الأغنية الجديدة التي ستجمع الشاب خالد وجانا عمرو دياب تمزج بين اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، بهدف الوصول إلى جمهور واسع ومتنوع.
وتتناول الأغنية موضوعات الحب والمستقبل والأمل، إلى جانب الذكريات التي تصبح جزءا من مراحل حياتنا يجتمع كل من الفنان الجزائري الشاب خالد والفنانة الشابة جانا عمرو دياب في عمل غنائي جديد، بعد 27 عاما من التعاون الذي جمع الشاب خالد بوالدها، الفنان عمرو دياب، في أغنية “قلبي” ضمن ألبوم “قمرين”.
الأغنية الجديدة التي ستجمع الشاب خالد وجانا عمرو دياب تمزج بين اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، بهدف الوصول إلى جمهور واسع ومتنوع.
وتتناول الأغنية موضوعات الحب والمستقبل والأمل، إلى جانب الذكريات التي تصبح جزءا من مراحل حياتنا وتشكل ملامحها.
يشار إلى أن جانا بدأت مشوارها الفني في بريطانيا، حيث اتجهت إلى الغناء باللغة الإنجليزية، سعيا منها إلى تقديم تجربة فنية عالمية.وتشكل ملامحها.
يشار إلى أن جانا بدأت مشوارها الفني في بريطانيا، حيث اتجهت إلى الغناء باللغة الإنجليزية، سعيا منها إلى تقديم تجربة فنية عالمية.