تتجه قضية الفنان اللبناني المعتزل فضل شاكر نحو محطة حاسمة، بعد أن حدّدت محكمة جنايات بيروت يوم 6 مايو 2026 موعداً للنطق بالحكم النهائي في الملف المرتبط بأحداث عبرا.
وجاء هذا التطور عقب جلسات محاكمة مكثفة عُقدت خلال شهر أبريل الجاري، أعلن في ختامها القاضي بلال ضناوي إقفال باب المرافعات، إيذاناً بدخول القضية مرحلتها الأخيرة.
ويواجه شاكر تهماً ثقيلة من بينها “محاولة القتل” و”القيام بأعمال إرهابية”، على خلفية الاشتباكات التي شهدتها منطقة عبرا بمدينة صيدا سنة 2013، والتي عُرفت إعلامياً بـأحداث عبرا.
وكان شاكر قد سلّم نفسه طوعاً للسلطات اللبنانية في أكتوبر 2025، بعد سنوات من التواري داخل مخيم عين الحلوة، وهو ما أدى إلى إسقاط الأحكام الغيابية الصادرة بحقه سابقاً، والتي وصلت إلى 22 عاماً سجناً، وإعادة محاكمته حضورياً من جديد.
خلال جلسات الاستماع الأخيرة، استمعت المحكمة إلى عدد من الشهادات التي وُصفت بالمفصلية، إلى جانب دفوع هيئة الدفاع التي ركزت على نفي تورطه المباشر في عمليات القتل، مطالبة ببراءته أو على الأقل تخفيف التهم الموجهة إليه. في المقابل، تمسكت النيابة العامة بموقفها، معتبرة أن المعطيات المتوفرة تدعم الاتهامات.
ولا يزال شاكر موقوفاً على ذمة القضية، في انتظار ما ستسفر عنه جلسة السادس من مايو، وسط ترقب واسع لمآل هذه القضية التي أثارت جدلاً كبيراً في الأوساط الفنية والقضائية على حد سواء، خصوصاً أنها قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مسار الفنان المعتزل، سواء بالبراءة أو بتثبيت الإدانة.