أفرج الفنان المغربي أحمد شوقي عن أحدث أعماله الغنائية المصورة، التي تحمل عنوان “أنا مغربي”، وهي أغنية جديدة اختار من خلالها الاحتفاء بالهوية المغربية والتعبير عن الاعتزاز بالانتماء للوطن، عبر كلمات حماسية وإيقاعات عصرية تجمع بين الغناء والراب.
العمل الجديد جاء بتعاون فني جمع أحمد شوقي بالفنان “نورمان”، فيما عاد التوزيع والتلحين للمنتج “جونز”، الذي أشرف أيضا على تسجيل الأغنية داخل “Junes House Studio”، بينما كتب الكلمات علي بنعبود، وتكلف كل من بلال افريكانو و جونز بعمليات المزج والإتقان الصوتي.
وتحمل الأغنية رسائل قوية حول حب الوطن والتشبث بالأصول المغربية، حيث يردد شوقي في لازمة العمل: “أنا مغربي وبلادي فالقلب تجري فدمي”، في تعبير مباشر عن الفخر بالمغرب وتاريخه وثقافته، كما تتضمن الأغنية إشارات إلى الوحدة الوطنية والصحراء المغربية، إضافة إلى الإشادة بالقيم المغربية المرتبطة بالكرم والأصالة.
كما مزج العمل بين المقاطع الغنائية والإيقاعات السريعة الخاصة بالراب، ما منح الأغنية طابعا شبابيا وحماسيا، خاصة مع حضور كلمات تتغنى بالإنجازات المغربية والهوية الوطنية.
ويواصل أحمد شوقي من خلال هذا الإصدار تنويع أعماله الفنية، محافظا على أسلوبه الموسيقي الذي يجمع بين الإيقاعات العصرية واللمسة المغربية، في محاولة لتقديم أعمال قريبة من الجمهور المغربي والعربي.