اهتزّ حي أتاشهير، في الشطر الآسيوي من إسطنبول، على وقع جريمة أسرية دامية، بعدما أقدم شاب يبلغ 36 عاماً على إطلاق النار على والديه داخل منزل العائلة، قبل أن ينتحر في المكان نفسه، في حادثة خلّفت صدمة واسعة.
المعطيات الأولية تشير إلى أن الواقعة حدثت داخل الشقة دون وجود أي طرف خارجي. فقد استنفر سماع طلقات نارية سكان المبنى، الذين سارعوا إلى إبلاغ السلطات، لتتدخل فرق الشرطة والإسعاف وتقوم باقتحام الشقة بعد انقطاع الاستجابة من الداخل.
داخل المنزل، عُثر على جثث الأب والأم، وكلاهما في السابعة والستين من العمر، إلى جانب جثة الابن، فيما وُجد السلاح الناري المستعمل بالقرب منهم. وتفيد المعاينات بأن الجريمة وقعت في وقت وجيز وباستخدام مسدس واحد.
مسار التحقيق
فتحت النيابة العامة تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث، حيث تم نقل الجثامين إلى معهد الطب الشرعي لإخضاعها للتشريح، في موازاة مباشرة الشرطة لتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمبنى. وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الجريمة لم تشهد أي تدخل خارجي.
دوافع محتملة قيد الفحص
لا تزال أسباب الجريمة غير محسومة، غير أن المعطيات المتداولة ترجّح وقوع خلاف عائلي قبيل الحادث. كما تفيد شهادات متطابقة بوجود توترات حديثة داخل الأسرة، يُحتمل ارتباطها بأوضاع مادية وظروف مهنية.
في السياق نفسه، يجري التحقق من الوضع الصحي والنفسي للابن، وسط فرضية تعرّضه لاضطراب مفاجئ قد يكون وراء فقدانه السيطرة. وتبقى هذه الفرضيات رهينة نتائج الخبرة الطبية والتحقيقات الجارية.