يرى عدد من الخبراء في مجال الصحة الجلدية ونمط الحياة أن الأشخاص المولودين بين عامي 1985 و1995 غالبا ما يبدون أصغر سنا مقارنة ببعض أفراد جيل زد، رغم الفارق العمري الواضح.
هذه الظاهرة التي أثارت نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي لا تعد مجرد انطباع بصري، بل لها تفسيرات علمية وسلوكية واضحة.
العلاجات التجميلية المبكرة.. سلاح ذو حدين:
يلجأ عدد متزايد من شباب جيل زد إلى استخدام حقن البوتوكس والفيلر في سن مبكرة، بدافع السعي إلى مظهر مثالي متأثر بالصور المعدلة والفلتر الرقمية. إلا أن الإفراط في هذه الإجراءات قد يمنح الوجه مظهرا متصلبا أو ممتلئا بشكل غير طبيعي، وهو ما يعرف طبيا بـ”الوجه الممتلئ”، الأمر الذي قد يجعل الشخص يبدو أكبر من عمره الحقيقي.
التوتر الرقمي والتدخين الإلكتروني:
على عكس مواليد أواخر الثمانينات وبداية التسعينات الذين عاشوا طفولتهم بعيدا عن الشاشات، يواجه الجيل الجديد مستويات مرتفعة من التوتر الرقمي وقلة النوم، إضافة إلى انتشار التدخين الإلكتروني.
وتشير الدراسات إلى أن النيكوتين والتوتر المزمن يسرعان فقدان الكولاجين في البشرة، مما يؤدي إلى ظهور علامات الإرهاق والشيخوخة المبكرة.
العناية الوقائية بالبشرة:
اعتمد مواليد 1985–1995 بشكل أكبر على الوقاية بدل التجميل المفرط، من خلال استخدام واقي الشمس والعناية المنتظمة بالبشرة، دون اللجوء المكثف إلى التعديلات التجميلية. هذا النهج ساعد في الحفاظ على مرونة الجلد وملامح الوجه الطبيعية المرتبطة بالمظهر الشبابي.
خلاصة:
يؤكد الخبراء أن الحفاظ على مظهر شاب لا يرتبط بتغيير الملامح بقدر ما يعتمد على أسلوب حياة صحي وعناية وقائية متوازنة. فمحاولة مقاومة الزمن بإجراءات مبكرة ومكثفة قد تعطي نتائج عكسية، في حين أن البساطة والوقاية تبقى الخيار الأكثر فاعلية على المدى الطويل.