هزّت جريمة اغتصاب وقتل طفلة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها ولاية البنغال الغربية شرق الهند، وتحوّلت خلال أيام قليلة إلى سلسلة أحداث متصاعدة أودت بحياة رجل بريء قتله حشد غاضب، ثم بحياة المتهم الرئيسي في القضية الذي قُتل رصاصاً وهو رهن احتجاز الشرطة.
بداية المأساة
بدأت القضية حين أبلغت عائلة الطفلة عن فقدانها، لتُعثر جثتها بعد يوم واحد في بركة مياه بمدينة باروبور. ويكشف التحقيق أن الجريمة لم تكن عفوية، إذ استدرج أحد المتهمين، برافاش موندال، الطفلة إلى مكان معزول كان ينتظر فيه شريكاه أناندا ساردار وديباكار ساردار، حيث اغتصبوها جماعياً قبل أن يتخلصوا من جثتها في البركة داخل كيس.
غضب الشارع وضحية بريئة
ولم يمض وقت طويل حتى تصدّر فيديو انتشال الجثة منصات التواصل الاجتماعي، فأشعل غضباً شعبياً عارماً تُرجم إلى احتجاجات عنيفة طالت محلات تجارية وخطوط سكك حديدية في المنطقة. وفي غمرة هذا الاحتقان، أقدم حشد من المحتجين على قتل رجل يُدعى إندراجيت موندال ضرباً، معتقدين أنه أحد الجناة، قبل أن يتضح لاحقاً أنه بريء تماماً من التهمة، بحسب ما أكده رئيس وزراء الولاية للصحفيين.
نهاية المتهم الرئيسي برصاص الشرطة
ولم تهدأ فصول القضية عند هذا الحد، إذ أعلنت قناة “نيوز أون إير” الحكومية فجر الأربعاء مقتل برافاش موندال، المتهم الرئيسي، في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة أثناء احتجازه. وذكرت الرواية الرسمية أن الحادثة وقعت خلال إعادة تمثيل مسرح الجريمة، حين حاول موندال انتزاع سلاح أحد الضباط، فأُطلق عليه الرصاص على الفور.
وحتى الساعة، لا يزال مصير المتهمَين الآخرَين، أناندا وديباكار ساردار، معلقاً في انتظار ما ستؤول إليه التحقيقات.