شهدت جماعة سبع رواضي التابعة لإقليم مولاي يعقوب، مساء أمس السبت، جريمة قتل هزت سكان المنطقة، بعدما فارق مستخدم بحامة عين الله الحياة إثر إصابته بطعنة سكين، في حادث خلف حالة من الحزن والصدمة بين السكان.
خلاف يتطور إلى اعتداء قاتل
وفق المعطيات المتوفرة، فقد نشب خلاف بين الضحية وشاب في العشرينيات من عمره. ولم يلبث هذا النزاع أن تصاعد بشكل مفاجئ ليتحول إلى اعتداء خطير.
وتشير المصادر إلى أن المشتبه فيه وجه طعنة بسكين للضحية بالقرب من مقر عمله بالحامة، وذلك بعد صلاة العصر من يوم السبت، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة عجلت بوفاته.
حزن في صفوف العائلة والمعارف
وخلفت الواقعة أثراً عميقاً في نفوس أفراد أسرة الضحية ومعارفه، خاصة أنه كان يعمل بشكل عادي ويعيل أسرته، قبل أن ينتهي خلاف عابر بهذه النهاية المأساوية.
توقيف المشتبه فيه
عقب إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الجريمة، حيث جرى توقيف المشتبه فيه، وهو شاب من أبناء المنطقة.
كما جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الغساني بمدينة فاس، قصد إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
تحقيق لتحديد الملابسات
وفتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة، التي خيمت بظلالها على سكان المنطقة، خصوصاً أنها وقعت في الأيام الأخيرة من شهر رمضان.