اهتزت مدينة بولاية ، مساء الأحد 3 مايو 2026، على وقع جريمة قتل داخل أسرة، بعدما أقدم زوج على إنهاء حياة زوجته طعنًا داخل منزلهما.
تطور سريع لخلاف بسيط
تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحادث بدأ بخلاف مالي بين الزوجين، مرتبط بطلب الزوج مبلغًا لشراء أضحية العيد. غير أن هذا الخلاف لم يلبث أن تصاعد، ليتحول في وقت وجيز إلى اعتداء خطير، حيث استعمل الزوج سكينًا ووجّه لزوجته عدة طعنات.
نهاية مأساوية داخل البيت
وقعت الجريمة داخل المسكن العائلي بحي الرمال العلوي، حيث سقطت الضحية، وهي في الثلاثينيات من عمرها، متأثرة بجروح بليغة. ورغم محاولة الزوج الاتصال بالحماية المدنية بعد الواقعة، إلا أن الضحية كانت قد فارقت الحياة قبل وصول الإسعاف.
تحرك أمني سريع
عقب الحادث، تدخلت وحدات الحرس الوطني التي تمكنت من إيقاف الزوج في وقت وجيز. وبأمر من النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة، تم فتح تحقيق في القضية، مع نقل جثمان الضحية إلى الطب الشرعي لاستكمال الإجراءات القانونية.
صدمة في الأوساط المحلية
خلفت هذه الجريمة حالة من الاستياء والحزن في صفوف سكان المنطقة، خاصة أن الضحية أم لطفلين. وتعيد الواقعة طرح مسألة العنف داخل الأسرة، في ظل خلافات قد تبدأ بسيطة لكنها تنتهي بنتائج مأساوية.