خيّم الحزن على الأوساط الرياضية في إيطاليا والمغرب بعد وفاة اللاعب المغربي الشاب سامي سعيد، عن عمر ناهز 18 عاماً، إثر حادث سير مروع وقع بالمغرب، منهياً بذلك مسيرة كروية واعدة كانت لا تزال في بداياتها.
وأعلن نادي ترينتو الإيطالي، الذي كان سامي ينشط ضمن صفوف فئاته السنية، نبأ الوفاة عبر بيان رسمي نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن بالغ حزنه لفقدان أحد لاعبيه، مؤكداً أن الراحل لم يكن مجرد لاعب في الفريق، بل كان فرداً من عائلة النادي، ترك أثراً طيباً في نفوس زملائه ومدربيه وكل من عرفه.
وأكد النادي أن الكلمات تعجز عن وصف حجم الصدمة التي خلفها هذا الرحيل المفاجئ، خاصة أن سامي سعيد كان يُعد من المواهب الشابة الواعدة، وكان يواصل بناء مستقبله الرياضي بكل جدية وطموح، ما جعل خبر وفاته يشكل خسارة كبيرة للنادي ولعائلته الرياضية.
وأشار البيان إلى أن اللاعب المغربي تميز بأخلاقه العالية وروحه الرياضية والتزامه داخل الملعب وخارجه، وهي الصفات التي أكسبته احترام الجميع، وجعلت ذكراه تبقى حاضرة في قلوب زملائه وكل أفراد النادي.
وتقدم رئيس نادي ترينتو وأعضاء مجلس الإدارة والطاقم التقني واللاعبون والعاملون بقطاع الفئات العمرية بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد وأصدقائه، معربين عن تضامنهم الكامل معهم في هذا المصاب الأليم، ومؤكدين أن النادي سيحتفظ بذكرى سامي سعيد كواحد من أبنائه الذين غادروا الحياة في سن مبكرة.
ولم تكشف الجهات الرسمية أو النادي الإيطالي عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات حادث السير الذي أودى بحياة اللاعب، في وقت تواصلت فيه رسائل التعزية من جماهير ترينتو وعدد من الأندية والمتابعين، الذين عبروا عن حزنهم لرحيل موهبة شابة كانت تستعد لشق طريقها في عالم كرة القدم.