تُعدّ الرموش الطويلة والكثيفة من أبرز علامات الجاذبية الطبيعية، فهي تمنح العينين عمقًا وسحرًا خاصًا دون الحاجة إلى مكياج كثيف.
غير أن كثيرات يواجهن مشكلة الرموش القصيرة أو الخفيفة، سواء بسبب عوامل وراثية أو سوء العناية أو الاستخدام المفرط لمستحضرات التجميل. ولحسن الحظ، يمكن تعزيز نمو الرموش طبيعيًا باتباع خطوات بسيطة ومنتظمة، بعيدًا عن الحلول الصناعية المؤقتة.
أول خطوة نحو رموش أطول هي الاهتمام بالتغذية السليمة، فالرموش مثلها مثل الشعر، تحتاج إلى عناصر غذائية تدعم نموها. ويُعد البروتين أساس تكوين الشعر، لذلك فإن تناول البيض، السمك، البقوليات والمكسرات يساعد على تقوية بصيلات الرموش.
كما يلعب فيتامين E والبيوتين دورًا مهمًا في تحفيز النمو ومنع التساقط، إلى جانب شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم والبصيلات.
أما من ناحية العناية الموضعية، فيُعتبر زيت الخروع من أشهر الزيوت الطبيعية المعروفة بقدرته على تعزيز كثافة الرموش. يحتوي على أحماض دهنية وفيتامينات تغذي البصيلات وتقوي الشعرة من الجذور حتى الأطراف. يمكن وضع كمية صغيرة جدًا منه على الرموش باستخدام فرشاة ماسكارا نظيفة قبل النوم، مع الحرص على عدم ملامسة العين مباشرة.
كذلك يُعد زيت جوز الهند خيارًا فعالًا لترطيب الرموش وحمايتها من التكسر، بفضل خصائصه المغذية والمضادة للبكتيريا.
إزالة المكياج بطريقة صحيحة خطوة أساسية لا يمكن إغفالها. فترك الماسكارا لفترات طويلة أو فرك العينين بقوة يؤدي إلى ضعف الرموش وتساقطها. يُفضل استخدام مزيل مكياج لطيف، والضغط برفق على الجفن لبضع ثوانٍ قبل المسح، بدل الفرك العنيف.
كما يُنصح بتجنب استخدام مكبس الرموش بشكل يومي، لأنه قد يسبب تقصف الشعيرات على المدى الطويل.
ومن العادات المفيدة أيضًا تمشيط الرموش بفرشاة نظيفة يوميًا، فذلك ينشّط الدورة الدموية حول الجفن ويمنع تكتل الشعيرات. إضافة إلى ذلك، يمنح تدليك الجفون بلطف بحركات دائرية خفيفة تحفيزًا للبصيلات، مما قد يساعد على تحسين نمو الرموش مع الوقت.
يجدر التنبيه إلى أن نتائج العناية الطبيعية تحتاج إلى صبر واستمرارية، إذ تمر الرموش بدورة نمو طبيعية قد تستغرق أسابيع. لذلك فإن الالتزام بروتين يومي بسيط، إلى جانب تجنب العوامل التي تضعف الرموش، كفيل بإحداث فرق ملحوظ خلال فترة قصيرة نسبيًا.